سبر أكاديميا
أهمية وجود مجلس للطلبة والتصويت على الجمعيات

طلاب “الشرق الأوسط الأمريكية” يستنكرون تعسف إدارة الجامعة

اجتمع اليوم في الساعة السابعة بمنطقة النزهة طلاب جامعة ‏”الشرق الأوسط الأمريكية”‏ لتباحث تعسف إدارة الجامعة وفصل الطلاب وعدم الموافقة لمطالبهم، وتمحورت أهداف الندوة في أهمية وجود مجلس الطلبة وما لها من فوائد، والتصويت على الجمعيات العلمية لجامعة الشرق الأوسط ما بين موّيد ومعارض، ومفهوم الحريات وكيفية تطبيقها على الواقع. 
وأكد عبدالوهاب الشمالي أن الجامعة تدعي بأن الطلبة يثيرون المشاكل كتعبير عن رفضهم الجمعية العلمية، قائلاً: “بالعكس نحن نساندها لكن الجمعية العلمية لا تحمي أو تساعد الطالب، والجمعية العلمية خرجت كتمويه أو إرضاء وهي بالأساس بديل للأندية الجامعية، إضافة إلى أن الانتخابات من غير دستور تفرّق وغير منصفة باختيار اثنان من الشباب و2 من البنات، والخامس يخرج من المركز الثالث في احدى القائمتين”ذكورية وأناثية”.
وأضاف: “كما أن عدم وجود خطة دراسية واضحة من قبل الجامعة، توّضح للطالب ما له من تغيير مستمر من قبل الجامعة للخطة الدراسية لجميع الدفعات”. 
من جهته قال سليمان الغريب: “التعسفات حاصلة بعدم الوضوح، إذ أن الجامعة ليس لديها قوانين أو لوائح كما لا يوجد عدل أو مساواة؛ فمثلا قبول طبيّة طالب ورفض آخر، فالطلبة، يأخذون مواعيد مع إدارة الجامعة ولا يجدوا من يسمع أو يقابل”.  
إضافة إلى ذلك قال عبدالعزيز جارالله: “نطالب برابطة طلابية وذلك من أجل تكون صلاحية أعضاء الرابطة غير محددة، فأينما وجدت مصلحة الطالب تكمن صلاحية العضو”.
وقال أحمد الذياب: “بعد مطالبات طويلة ومحاولة أخذ موعد مقابلة مع مدير الجامعة عماد العتيقي باءت بالفشل، إذ  قالت احدى الموظفات اذهب إلى مسؤولة الجمعية العلمية، فهل الجمعية تساعد على حل مشاكل الطلبة طبعا لا”. 
من جهته قال حمد محمد البديّح: “الجامعة تقول أنها تكفل الحرية المطلقة للتعبير عن الرأي وهي تتعامل معنا بديكتاتورية فرض الآراء حيث ترسل بيان حاد اللهجة للطلبة عن طريق الايميل الجامعي الخاص لكل طالب، وهي تمشي بعكس مبادئها حينما تقول “نطبق رأي الأغلبية مع احترام رأي الأقلية” وهي تطبق عكس ذلك”.
فيما قال خالد الحزّيم: “فصل طالبين وتعهد وتحذير ثالث، ولحاق الطلاب قضائياً “وبهذلتهم” وسهرهم مع المحقق عدة أيام أمر محزن، خاصة أن الوزير أحمد المليفي وعد أحد الطلبة في جامعة أخرى بعد تسميتة ” كبش فداء” بأن العملية لن تتكرر مع أي طالب آخر، واليوم تم فصل طالبين، وتعهد ثالث”.
وأضاف: “رفع عدة قضايا من تحرش جنسي وضرب واقتحام، بينما الجامعة تستطيع إنهاء كل شي وإثبات إدانتهم بتشغيل كاميرات المراقبة، لكن الجامعة ترفض تشغيلها.. في النهاية، يتعهد بقبول فصله عن الجامعة إذا تم فصل أي طالب معتصم”. 
Copy link