لابد لنا، بل من واجبنا تجاه أوطاننا وشعوبنا أن ننظر فى جميع الخيارات المتاحة، ومن ضمنها حيازتنا لتلك الأسلحة “النووية” بعد الفشل في إقناع إسرائيل وإيران بالتخلى عنها، في هذا الصدد كان حديث الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركى الفيصل أمام المشاركين فى مؤتمر “الخليج والعالم” فى الرياض؛ إذا ألمح إلى احتمال أن تسعى المملكة لامتلاك أسلحة نووية، مقابل التمسك الإيراني والإسرائيلي بها.
وأضاف إن “أمن أى منا هو أمن لنا كلنا، واستقرار أى منا هو استقرار للجميع، ومصيبة تصيب أيا منا هى بلاء على الجميع”.
إلى ذلك، قال الفيصل إنه “علينا الالتفات أيضا إلى أوضاعنا الداخلية فى دولنا، والتفكير فى مستقبلها وإجراء ما تتطلبه المرحلة من إصلاحات على جميع الأصعدة لتحصين داخلنا”، مؤكدا أنه “لن تكون هناك فاعلية خارجية دون داخل فاعل”.
كما دعا إلى “التأسيس لجزيرة عربية موحدة، ومجلس شورى منتخب لدولة واحدة وقوة عسكرية واحدة واقتصاد واحد وعملة واحدة، لمناهج تعليمية واحدة لصناعات طاقة وبتروكيماويات واحدة”.


أضف تعليق