حذرت حركة الناصريين الأحرار من محاولة النظامين الفارسي والسوري توتير الأوضاع الأمنية على الساحة اللبنانية عبر افتعال أحداث متنقلة تهدف إلى ترهيب القوى المعارضة لهما، وبالتالي لتكون رسالة لمن يعنيهم الأمر بأن لبنان سيكون الساحة الخلفية لللدفاع عن النظام السوري المتهاوي وتخفيف الضغط عليه.
وأشار رئيس مجلس قيادة الحركة الدكتور زياد العجوز إلى الاجتماعات التي تعقدها بعض الزمر المأجورة من قوى حزبية تابعة لهذين النظامين في بيروت تضع لا ئحة بالأسماء التي يمكن استهدافها تنفيذاً لأوامر مباشرة في ساعة الصفر.
وتابع: كل المعطيات تؤكد بأن حالة من الذعر والإرباك تسيطر على تلك الزمر رغم التفوق اللوجستي من عسكري ومالي لديهم، وهذا ما ألمح اليه أمين عام حزب الله حسن نصرالله في خطابه الأخير ،ولكن ما يغفل عنه هؤلاء بأن الخنجر الذي يهددون به ذو حدين ، فحذار من استخدام لعبة التهويل والترهيب لأننا لا نخاف إلا الله سبحانه وتعالى وأن ما تنامى إلينا من معلومات وتسريبات حول فحوى الإجتماعات تلك لن ترعبنا بل ستزيدنا تمسكاً بمبادئنا ودفاعنا عن هوية لبنان العربية الوطنية الحقيقية ، وبالتالي نقول لمن يهمهم ويعنيهم الأمر بأن أيدينا ليست خلف ظهورنا ونذكرهم بدعاء القائد جمال عبد الناصر ” اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحرية والضعفاء لا يخلقون الكرامة والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء”.
و أكد العجوز بأن مسيرتنا في الدفاع عن الحقوق العربية لن تتوقف، وسنستمر في كشفنا للمخططات الصهيونية والفارسية ضد أمتنا وسنتابع الطريق.
من ناحية أخرى طالب العجوز الدولة اللبنانية بالإضاءة والإهتمام و تقديم التهنئة الرسمية والشعبية تليق بمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي نال لقب رجل العام لسنة 2011 من قبل الجامعة العربية لإنجازاته الأمنية.


أضف تعليق