عربي وعالمي

ياغلاند: الأسد سيستسلم في النهاية
كرمان لدى تسلم جائزة نوبل: «لا حصانة للقتلة»

 في حفل تسلمها جائزة نوبل بالنرويج، والذي شهد حضور أعضاء من الأسرة الملكية في النرويج وشخصيات هامة أخرى من أنحاء العالم، قالت توكل كرمان، الناشطة اليمنية في حزب الإصلاح الإسلامي ورئيسة منظمة “صحفيات بلا قيود” إن “ثورتنا الشبابية ليست منعزلة ولا منقطعة عن الثورات العربية لكنها للأسف لم تجد أى دعم مالي”، مؤكدة أن “لا حصانة للقتلة، وأن الثورة اليمنية واجهت آلة القتل بكل سلمية أبهرت العالم”، مضيفة “لقد بدأت مرحلة جديدة، شعوب العالم فيها أفراد أسرة واحدة يتفاعلون ويتشاركون التطلعات والمخاوفات، وإن الإنسانية ستبقى ماضية في كل ما ينفع الناس”.

وقالت كرمان إنها ليست قلقة من أن تتسبب الأحزاب الإسلامية في تراجع حقوق المرأة قائلة إنها تتوقع أن تتسلم النساء في اليمن مناصب سياسية رفيعة بما في ذلك منصب الرئيس في المستقبل القريب.

وأضافت كرمان التي كانت تتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع جونسون ـ سيرليف وغبووي أن “المشاركة في الحياة السياسية هي الطريق الوحيد الذي سيطرد التطرف”.

من جانبه، قال ثوربيورن ياغلاند رئيس اللجنة النرويجية لنوبل في الاحتفال الذي جرى في القاعة الفخمة لمجلس العاصمة “أنتن تمثلن إحدى القوى الهامة الدافعة من اجل التغيير في العالم اليوم: الكفاح من أجل حقوق الإنسان عامة ومن أجل حق المرأة في المساواة والسلام خاصة”.

والجدير بالذكر أن ياغلاند قد تطرق في كلمته التي ألقاها في الاحتفال إلى الأوضاع في سورية معربا عن اعتقاده بأن الرئيس السوري بشار الأسد سيستسلم في النهاية “لرياح التاريخ التي تهب على العام العربي وسيضطر لقبول التغيير الديمقراطي”.

وأضاف ياغلاند إن “على زعيمي اليمن وسوريا اللذين يقتلان شعبيهما من أجل الاحتفاظ بالسلطة أن يتنبها إلى أن كفاح البشرية من أجل الحرية وحقوق الإنسان لا يتوقف أبدا”.

وكانت توكل كرمان ورئيسة ليبيريا إيلين جونسون ـ سيرليف ومواطنتها ليما غبووي قد فزن بالجائزة “لدفاعهن عن حقوق المرأة في مناطق يسيطر عليها القمع ولمساعدتهن النساء في بناء السلام”.