المشهد السوري اليومي حيث المزيد من حصد النفوس المتطلعة إلى الحرية، وإزهاق الأنفس التي تكاد تعدم من يؤازرها حيث لا مطمع ولا مغنم، ما زال يتكرر بشكل متواصل، وحلقة الأمس الثلاثاء شهدت تصاعداً في الأرقام، إذ أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بارتفاع عدد القتلى في سوريا إلى 47 شخصاً وجرح العشرات، معظمهم في مدينة إدلب، وسط اشتباكات بين الجيش ومنشقين عنه، فيما تشهد مدينة درعا جنوب البلاد وحرستا بريف دمشق عمليات عسكرية مماثلة.
القتل والقمع والاعتقالات لم يقتصر على مدينة واحدة من المدن السورية، وفيما وصفت ما يجري في مدينة إدلب شمال سوريا بأنه “مجازر حقيقية” يرتكبها الجيش والأمن السوري، أوضحت الهيئة العامة أن 22 شخصاً قضوا خلال عملية عسكرية تشهدها المدينة، أعقبتها مواجهات مع الجيش السوري الحر منذ ساعات الصباح الباكر.
ويشار إلى أن نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة قالت يوم الاثنين انها أبلغت مجلس الامن الدولي ان عدد قتلى الحملة على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الان 5000.
وقالت بيلاي للصحفيين بعد ان قدمت افادة للمجلس في جلسة مغلقة عن الوضع في سوريا الذي وصفته بانه “لا يطاق” “اليوم أخبرت بأن الرقم تجاوز 5000.”


أضف تعليق