بعد عقود من الديكتاتورية والممانعة، توفي الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل “نتيجة الإرهاق الجسدي على متن قطار”، حسبما أعلن تلفزيون بلاده الرسمي.
واذاع النبأ مذيعة اتشحت بالسواد وهي تبكي، وقالت ان كيم توفي اثناء قيامه برحلة بالقطار، مضيفةً أن كيم البالغ من العمر 69 عاما توفي بسبب الافراط في العمل البدني والذهني اثناء توجهه لاعطاء “توجيهات ميدانية.”
وكان كيم اصيب بجلطة دماغية في 2008 ولكنه شفي منها على ما يبدو، لتبدأ بعده عملية انتقال السلطة لنجله كيم جونج اون الذي يعتقد انه في اواخر العشرينات.
أن الجيش الكورى الجنوبى وضع فى حالة تأهب بعد الإعلان عن وفاة الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج إيل عبر التلفزيون الرسمى.
ومن جانبها أمرت هيئة الأركان المشتركة فى كوريا الجنوبية جميع الوحدات العسكرية بالتأهب بعد نبأ وفاة كيم جونج إيل زعيم جارتها الشمالية وخصمها، حسبما ذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية.
ومازالت الكوريتان رسميا فى حالة حرب بعد انتهاء الحرب الكورية 1950-1953 بهدنة وليس معاهدة سلام.
وكانت العلاقات بين البلدين متوترة بسبب البرنامج النووى لكوريا الشمالية، والقصف الذى شنته فى نوفمبر 2010 على جزيرة حدودية كورية جنوبية، فضلا عن إغراق سفينة حربية كورية جنوبية مارس 2010 أنحت سول باللائمة فيه على بيونجيانج، إلا أن الأخيرة رفضت هذه الاتهامات.


أضف تعليق