(تحديث)…بلغت حصيلة الانفجارين الذين هزا وسط العاصمة السورية دمشق 44 قتيلاً و100 مصاب، حيث استهدف الانفجاران مقر ادارة الامن وأدى إلى وفاة جميع أفرا الحرس الخاص بالمقر.
ومن المتوقع زيادة عدد الضحايا، اذ رفع مصدر أمني سوري رفض ذكر اسمه حصيلة الضحايا الى 70 قتيلا و150 جريحا. ولم تصدر بعد حصيلة رسمية عن ضحايا الحادث.
وقد تفقد السفير سمير سيف اليزل مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية رئيس وفد طلائع بعثة مراقبي الجامعة العربية مكان الإنفجار يرافقه فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري.
وفي الوقت الذي حملت فيه الحكومة مسؤولية الانفجارات على “تنظيمات إرهابية” يتهم المعارضون والمحتجون الحكومة بتنفيذها “لإقناع المراقبين بوجود أعمال إرهابية في البلاد”.
وقال سيف اليزل ، قبل مغادرته موقع الانفجار، إن ما حدث لن يوقف عمل بعثة المراقبين. وأكد أن عمل البعثة سيتم بشكل عادي وكامل.
ينتظر أن تشهد سوريا اليوم الجمعة دعوات للتظاهر تحت اسم “بروتوكول الموت” احتجاجا على تصاعد أعمال القتل منذ توقيع دمشق بروتوكول الجامعة العربية، دوفقا لما ذكره المحتجون.
وذكرت قناة “العربية” أن لجان التنسيق المحلية السورية أفادت بمقتل شخصين فجر اليوم في “حماة” برصاص الأمن السوري الذي أطلق النار على تظاهرات لتفريقها بالقوة، كما قصفت الدبابات السورية بعنف حي البياضة في “حمص”.
ودعت اللجان – في بيان لها – أي صحفي تحرمه السلطات السورية من تأشيرة دخول البلاد إلى إبلاغها حتى تقوم بإعلام الجهة المختصة بتنفيذ بروتوكول الجامعة العربية.
وكانت الهيئة قد أكدت أمس أن 40 شخصا قتلوا برصاص الأمن والجيش السوريين معظمهم في إدلب وحمص، مشيرة إلى استمرار العمليات العسكرية في مختلف أنحاء البلاد.
وتزامن استمرار أعمال القتل مع وصول وفد طليعة بعثة المراقبين العرب إلى دمشق، وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن مهمة هذا الوفد هي التحقق من تنفيذ الحكومة السورية لتعهداتها.
يذكر أن هناك مخاوفا من أن يتحول الصراع فى سوريا إلى حرب أهلية فى ظل وجود تقارير تفيد بأن جيش سوريا الحر المنشق عن الجيش السورى الرسمى يقوم بشن هجمات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
وتشهد سوريا منذ منتصف مارس الماضى احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى من المدنيين وقوات الأمن.


أضف تعليق