عربي وعالمي

الرئيسي اليمني يغادر إلى الولايات المتحدة.. وقد لا يعود

قرر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التوجة إلى الولايات المتحدة الامريكية ليس للعلاج وحيسب كما أعلن من قبل, بل ليسمح للحكومة المؤقتة بالإعداد للانتخابات الرئاسية المبكرة, فيما لايعرف بعد إن كان ذلك هو السفر الأخير .. لكن “صالح ” لم يحدد موعداً للمغادرة. 

في المقابل نفى الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي العام، طارق الشامي تكون مغاردة الرئيس بغرض العلاج،  بل للابتعاد عن الأضواء والكاميرات والسماح لحكومة الوحدة الوطنية بالاعداد للانتخابات كما ينبغي.”

ويوم السبت، قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأمريكية إن صالح طلب السفر إلى الولايات المتحدة للعلاج، غير أنه لم تصدر تأشيرة دخول له حتى الآن.



والشهر الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الرئيس صالح أبلغه بأنه سيتوجه إلى نيويورك لتلقي العلاج الطبي بعد توقيع اتفاق أنهى 33 عاما من حكمه لليمن.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن صالح قوله “إن مهمة حكومة الوفاق الوطني برئاسة الأخ محمد سالم باسندوة مهمة وطنية تستدعي متابعة ما يحدث في الوطن لإخراجه من الأزمة الراهنة.”



وقال صالح للصحفيين في”إنه سيدعم حكومة الوفاق في القيام بمهامها،” داعيا إلى “عدم المماطلة في تنفيذ بنود المبادرة الخليجية كمنظومة واحدة بعيداً عن الانتقاء والتي تم توقيعها في الرياض برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية.”



ولفت فخامة رئيس الجمهورية إلى أن المسيرة التي انطلقت من تعز باتجاه العاصمة صنعاء والتي يقودها المشترك هي اختراق واضح للمبادرة الخليجية.