منوعات

سلفيو البحرين ينتقدون مرجعا شيعيا حرض على “سحق” رجال الأمن

على خلفية خطبة المرجع الديني الشيعي الشيخ عيسى قاسم الأخيرة والتي دعا فيها لسحق رجال الأمن البحريني بدعوى توجيه كلمات نابية الى نساء القرى التي تشهد اضطراباً أمنياً متقطعاً، شهدت مملكة البحرين تصعيداً كلامياً غير مسبوق بين جمعية الأصالة، الذراع السياسية للسلفين في البحرين، والشيخ قاسم.

 
خطبة قاسم أدت إلى قيام مجموعة من شباب قرية العكر في اليوم الثاني بمهاجمة أفراد من الشرطة البحرينية بالزجاجات الحارقة (المولتوف)، ويظهر في فيديو بث عبر موقع يوتيوب تفاصيل الهجوم.

وفي بيان رسمي، قالت كتلة الأصالة إن مرجع جمعية الوفاق المعارضة عيسى قاسم قد تجاوز جميع الخطوط الحمراء، وضرب بعرض الحائط قيمة الحياة الإنسانية ونزع الورقة الأخيرة عن السلمية المزعومة حين قام بإصدار أوامره لأتباعه بقتل و”سحق” رجال مكافحة الشغب الذين يجوبون القرى والمدن من أجل حفظ الأمن ومواجهة الإرهاب والتخريب، بحجة أنهم يعتدون على النساء والفتيات بالكلمات النابية.

وأكدت “الأصالة أن “من يشاهد فيديو الخطبة يشعر وكأنه أمام جنرال عسكري يستخف بالروح البشرية إلى أبعد الحدود ويصدر أوامره لجنوده بإزهاقها بكل سهولة وكأنها لا تساوي جناح بعوضة، فرجال الشرطة عنده ليسوا ببشر ولا مسلمين، بل مجرد “مرتزقة مستوردين من الخارج ونفوسهم لا تعرف الله وليس بها إيمان”، كما قال قاسم في خطبته.

وفي بيان لها قالت “الداخلية” البحرينية، إن على من يدعي أن رجال الأمن أساؤوا معاملة النساء أن يرفض ويستهجن من يحاول أن يستغل النساء ويزجّ بهن في أعمال مخالفة للقانون، حتى وصل الأمر ببعضهن إلى إلقاء الزجاجات الحارقة على رجال الأمن وطعنهم بآلات حادة كما حدث من قبل، ذاكراً أن من يسمح أو يسكت على مثل هذه التصرفات هو الذي يهين النساء ويعرضهن للخطر.

ومن جانبه أكد الوكيل المساعد لوزارة الداخلية البحرينية أن الوزارة تحرص على مراعاة القانون والعادات والتقاليد عند تعاملها مع المخالفات القانونية، خصوصاً إذا كانت تلك الأفعال المجرمة صادرة من النساء، ودلل على ذلك بحرص الوزارة منذ زمن طويل على تشكيل شرطة نسائية تختص بالتعامل في مثل هذه الحالات.

Copy link