أكد قائد ثوار مدينة بني وليد أمبارك الفطماني اليوم الاثنين أن ثوار المدينة يتعرضون للإبادة على من قبل مؤيدي النظام السابق بعد أن تمكن مناصرو العقيد المخلوع والراحل معمر القذافي من السيطرة عليها ورفعوا فوق مرافقها الأعلام الخضراء التي ترمز الى النظام السابق.
ونقلت صحيفة قورينا عن الفطماني قوله إن الثوار يدكون حاليا بأسلحة الرشاشات الثقيلة من 23 و14.50 و قاذفات الأربجي والصواريخ الحرارية وغيرها من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وناشد كل ثوار ليبيا للتدخل بشكل عاجل لإنقاذ ثوار بني وليد، وحمّل المجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة على ما يحدث في المدينة باعتباره لم يقم بارسال قوات وعد بها لمساندة ثوار المدينة ، بعد المشكلة الأخيرة التي قتل فيها ثوار من منطقة سوق الجمعة.
ولفت إلى أن هناك العديد من القناصة موجودون بالمدرسة والمسجد المجاورين لكتيبة 28 مايو والتي أكد شاهد عيان ليونايتد برس انترناشونال أنها محاصرة من قبل مؤيدي القذافي الذين يطالبونها بالاستسلام ورفع الرايات البيضاء .
وذكرت مصادر في المدينة ان أربعة من الثوار قتلوا فيما أصيب 20 آخرون .
وباتت مدينة بني وليد جنوب شرق ليبيا اليوم تحت سيطرة الموالين للعقيد الراحل معمر القذافي بعدما تمكنوا من محاصرة كتيبة للثوار التي تحمي المدينة .
ويأتي هذا فيما وجدت القيادات السياسية الليبية الجديدة نفسها في مواجهة كمّ كبير من الأزمات التي لم تسارع إلى الحسم فيها ما خلف احتجاجات واعتصامات تطورت إلى استعمال العنف ضد بعض الرموز والقيادات.
فقد تظاهر ما لا يقل عن اربعة الاف طالب الاحد في بنغازي شرق ليبيا احتجاجا على اعتقال 11 من زملائهم بعد الهجوم الذي تعرض له الخميس عبد الحفيظ غوقة، نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي، في جامعتهم.
كما تعرض المجلس الانتقالي مؤخرا الى انتقادات غير معهودة منذ سقوط القذافي وما زال اعتصام في بنغازي، مهد الثورة على القذافي في شرق ليبيا، يطالب بمزيد من الشفافية واقصاء الذين كانوا في النظام السابق.
وقال نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة الأحد إنه استقال من منصبه بعد سلسلة من الاحتجاجات ضد الحكومة الجديدة.
ودفعت الاحتجاجات المجلس الوطني الانتقالي الى اسوأ ازمة منذ الإطاحة بمعمر القذافي العام الماضي كما أثارت شكوكا جديدة حول قدرة المجلس على حكم البلاد.
وحطم حشد يطالب باستقالة الحكومة النوافذ واقتحم مقر المجلس الانتقالي في بنغازي السبت في اخطر احتجاج يعكس الغضب من السلطات الجديدة منذ الاطاحة بالقذافي.
وواصل رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل إرسال صيحات الفزع من تردي الأوضاع الأمنية والاجتماعية، فقد دعا في مداخلة له مع قناة ليبيا الفضائية ليل الأحد/الاثنين الشعب الليبي إلى إعطاء الحكومة المؤقتة الوقت الكافي لتتولى القيام بمهامها المرحلية بما يمهد لقيام الأرضية الصلبة لبناء الدولة الليبية الجديدة ويحقق أهداف ثورة 17 شباط/فبراير.
وأشار إلى أن هناك بعض الاعتصامات والمظاهرات اليومية التي تخرج عن الشكل الحضاري، وهذا من شأنه عرقلة العمل الإداري والتنفيذي .


أضف تعليق