عربي وعالمي

الأمن السعودي يلقي القبض على تسعة أشخاص في القطيف

في بيان اليوم الثلاثاء، أعلن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أن قوات الأمن تمكنت من القبض على 9 سعوديين قالت إنهم يقفون وراء الأحداث التي وقعت في منطقة القطيف شرق المملكة والتي أصيب فيها 3 من رجال الأمن.

وقال التركي إن “قوات الأمن داهمت مساء أمس الاثنين أحد الأوكار في محافظة القطيف والذي يختفي فيه 9 أشخاص (سعوديون) ممن يقفون وراء بعض الأحداث (التي وقعت في منطقة القطيف، التي يسكنها عدد كبير من الشيعة)، حيث تم القبض عليهم جميعاً”.

وأضاف أنه “سوف تستكمل الإجراءات النظامية بحقهم”، مؤكداً أنه “لم تحدث إصابات أثناء تنفيذ هذه العملية”.

وكان عدد من دوريات الأمن بمحافظة القطيف تعرض لإطلاق نار من أشخاص مجهولين يوم 18 الجاري، ما أسفر عن إصابة 3 من رجال الأمن وتعرض عدد من الدوريات لأضرار مختلفة.

وكان متحدث أمني أعلن الشهر الحالي أن شاباً قتل وجرح آخر عندما تعرضت دورية امنية في بلدة العوامية لهجوم بالزجاجات الحارقة واطلاق نار في القطيف.
   
وتزامن ذلك مع انطلاق تظاهرات خصوصا في العوامية بمناسبة احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين لدى الشيعة الاثني عشرية.

وكانت وزارة الداخلية السعودية طلبت في 2 يناير الجاري من 23 متهماً سعودياً بأحداث القطيف بتسليم أنفسهم للسلطات الأمنية، فيما كان أعلن اللواء التركي في وقت سابق عن قيام كلا من حسين علي عبدالله البراكي شاه، وعلي عيسى آل شوكان، وموسى جعفر محمد المبيوق، بتسليم أنفسهم لقوات الأمن السعودية.

واتهمت الوزارة المطلوبين بالقيام “باعمال مشينة وتجمعات غوغائية وعرقلة حركة المرور واتلاف الممتلكات العامة والخاصة وحيازة اسلحة نارية واطلاق النار على المواطنين ورجال الامن تنفيذا لاجندات خارجية”.
   
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10% من السعوديين البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة، وكانت المنطقة شهدت تظاهرات محدودة تزامنا مع الحركة الاحتجاجية في البحرين وغيرها.
   
ويتهم أبناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية وخصوصاً في المراتب العليا.