رجل السياسة الأول في المنطقة، والحاصل على جائزة أحد أبرز رجال السياسة في العالم من اتحاد كتاب روسيا لمقاومته الثوار الهمجيين، اليوم يعطي مثالا آخر من دروس السياسة للشعب السوري؛ لعل روسيا تقتطع له منزلا في قلبها كما هو الحال مع إيران، إذ قامت قوات الأسد بافتراس 51 سوريًا لتخضب دماءهم التراب السوري.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان لها أن القتلى توزعوا على مدن حماة، وإدلب، ودمشق وحمص وغيرها.
وكان الجيش السوري قد أرسل تعزيزات إلى درعا بعد سلسلة من الاشتباكات مع المنشقين الذين أصبحوا يتصدون بشكل متزايد للقوات النظامية، في حين ارتفع عدد ضحايا الحملات الأمنية والمواجهات التي وقعت أمس الاثنين إلى 36 قتيلا وفق ما قالته لجان التنسيق المحلية.
وذكرت مواقع الثورة السورية على الإنترنت أن تعزيزات عسكرية جديدة تضم آليات ثقيلة وعددا كبيرا من عناصر الجيش والأمن السوريين تمركزت منذ منتصف الليلة الماضية عند مدخلي مدينة درعا الشرقي والغربي، ووقفت قوات أخرى على مداخل بلدة صيدا القريبة.
وتخضع مدينة درعا لسيطرة القوات النظامية، بيد أن الجنودالمنشقين أصبحوا يشكلون تهديدا لتلك القوات مع تصاعد وتيرة الاشتباكات في المحافظة الواقعة في جنوبي سوريا.


أضف تعليق