رغم برودة الجو ومياه الأمطار التى غمرت الكثير من شوارع القاهرة، وعشية الاحتفال بالذكرى الأولى للخامس والعشرين من يناير، تجمعت حشود من المصريين، كما أجهضت محاولة من بعض البلطجية باقتحام ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة، حيث كانت فى حيازتهم أسلحة بيضاء، إذ أغلق الآلاف من المتظاهرين المصريين من مختلف الحركات السياسية والشبابية مداخل ومخارج الميدان، ونجحت قوات تأمين الميدان التابعة للإخوان والتي شملت قرابة 10000 شاب من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فى تأمين جميع مداخل ومخارج ميدان التحرير، وفى توقيفهم ومصادرة أسلحتهم.
وبدأت اللجان عملها فى الاطلاع على هويات الوافدين للميدان بشارع عبد المنعم رياض وكوبرى قصر النيل، ومدخل شارع مسجد عمر مكرم، وطلعت حرب.
وقد انطلقت مسيرات تجوب شوارع وسط البلد تطالب بالحرية للمعتقلين وتندد بالمجلس العسكري الحاكم منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبرايرالماضي، ورفعت المسيرة نفس الشعارات التي كانت ترفعها مظاهرات 25 يناير، ومن بينها “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية” و “يللا يا مصري وخليك راجل .. الطنطاوي راحل راحل” ـ في إشارة إلى رئيس المجلس العسكري، وأكد الشباب أن هذه المسيرات تأتي في إطار الحشد والتجهيز لانطلاق ذكرى ثورة 25 يناير.
وندد الشباب بما أسموه “منحة طنطاوي”، في اشارة الى اعلان المجلس العسكري الحاكم اليوم رفعا جزئيا لحالة الطوارئ فغي البلاد، وأكدوا أن المطلب الوحيد الآن هو الاستجابة للمبادرات التي طرحها النشطاء ومن بينها تسليم السلطة لرئيس مجلس الشعب او لرئيس مجلس القضاء الأعلى او اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ورفض متظاهرو ميدان التحرير خطاب المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة خاصة ما تضمنه بشأن حالة الطوارئ والذي سيتم تفعيله بدءًا من غدٍ، معتبرين قرار إلغاء الطوارئ مجرد تسكين للثورة المصرية القادمة، ومحاولة من المجلس العسكري لاستيعاب الغضب الشعبي، مشددين على انهم لن يتنازلوا عن مطلبهم الرئيسي وهو تسليم السلطة لمجلس الشعب وسرعة محاكمة رموز النظام السابق وعلى رأسهم الرئيس السابق مبارك، وتعالت الهتافات في ميدان التحرير ضد المجلس العسكري، مؤكدين استمرار الثورة لاستكمال تحقيق اهدافها.


أضف تعليق