عربي وعالمي

الإجابة عن كافة التساؤلات المتعلقة ببرنامجها النووي
الوكالة النووية تمهل إيران حتى يونيو المقبل

منح مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران، مهلة زمنية، حدُها الأقصى شهر يونيو/حزيران المقبل، للإجابة عن كافة المسائل المعقلة حول برنامجها النووي.
وبات من المتوقع، في حال عدم ظهور نتائج إيجابية للمحادثات المرتقبة بينها ومجموعة الدول الخمس الكبرى زائد ألمانيا، أن يتم رفع الملف مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي.
وعلى الرغم من توفر بعض المؤشرات الإيجابية كالحديث عن تراجع إيران، ولو نظرياً، وسماحها بدخول المفتشين الدوليين موقع بارشين العسكري، والرد بالإيجاب على دعوة الاتحاد الأوربي لاستئناف المحادثات مع مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا؛ إلا أن تحديد مكان أو زمان المحادثات لم يتم حتى الآن.
وعلى هامش جلسات مجلس المحافظين، تحدثت تقارير عن قيام إيران باختبار صاعق تفجير نووي داخل موقع بارشين العسكري. وتكشف صور الأقمار الصناعية، طبقاً لما ورد في هذه التقارير، عن محاولات للتخلص من مخلفات هذا التفجير.
وتبرز تلك التقارير مجدداً، وفي ظل الخلاف حول مصداقيتها، الضبابية المحيطة ببرنامج إيران النووي، والذي أعربت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين عن قلقها حيال تطوره.
وفي هذا السياق، قال لوديغار لوديكينج، سفير ألمانيا وممثلها الدائم في مجلس المحافظين: “نحن ننتظر الآن من إيران أن تغير رأيها وتتعاون مع الوكالة بدون شروط وتفتح أبواب جميع منشآتها النووية، ليس فقط في برشين، لكن أيضا كل المنشآت الأخرى، مع توفير كافة المعلومات المطلوبة من قبل الوكالة لتمهيد الطريق وإعادة يناء الثقة حتى شهر يونيو/حزيران المقبل”.
وباتت الكرة في الملعب الإيراني إذا أرادت حلاً سلمياً للخلاف، وذلك باستغلال المهلة المتاحة لها، والعمل بشفافية وتعاون كاملين مع مفتشي الوكالة.