برلمان

دشتي يسأل وزير الداخلية عن “بيان” نشرته للسجين محمد المليفي

البيان الذي تم نشره في للكاتب محمد المليفي “أثناء فترة حبسه الاحتياطي” في السجن المركزي وذلك في تاريخ 4 مارس الجاري  أثار تساؤلات كثيرة عند النائب عبد الحميد دشتي ليوجهها الى وزير الداخلية .

مشيرا الى ان “البيان” تضمن عبارات تمس رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون، وعبارات أخرى ماسة في مشايخ الدين والدعاة والنواب بأنهم ظهراء للمد الإيراني ، وغيرها من العبارات والأخبار الكاذبة التي تثير الشك في ولاء العديد من المواطنين لوطنهم الكويت ، ناهيك عن العبارات الجارحة التي يعف عنها اللسان .



ومايلي نص وتفاصيل السؤال :

السيد / رئيس مجلس الأمة  المحترم

تحية طيبة وبعد ،،،

 يرجى التكرم بتوجيه السؤال التالي إلى السيد / وزير الداخلية  المحترم

 نص السؤال

في تاريخ 4 / 3 / 2012 نشرت جريدة الإلكترونية بيان على شكل مقالة صادر من المحبوس احتياطيا المدعو / محمد يوسف المليفي في القضية رقم 2 لسنة 2012 جنايات أمن دولة  – (مرفق صورة من المقال طية هذا السؤال)؟

 

وقد بينت الجريدة المشار إليها وبشكل واضح أن هذا البيان صادر من المذكور أعلاه من محبسه في السجن المركزي.

 

وقد تضمن البيان – أي المقال – عبارات تمس رئيس مجلس الأمة السيد/ أحمد السعدون، وعبارات أخرى ماسة في مشايخ الدين والدعاة والنواب بأنهم ظهراء للمد الإيراني ، وغيرها من العبارات والأخبار الكاذبة التي تثير الشك في ولاء العديد من المواطنين لوطنهم الكويت ، ناهيك عن العبارات الجارحة التي يعف عنها اللسان .

 

وحيث أن الفقرة الأخيرة من المادة 30 من القانون رقم 26 لسنة 1962 بشأن تنظيم السجون تنص على : ( ولا يسمح لأحد من رجال السلطة بالاتصال بالمحبوس احتياطيا داخل السجن إلا بإذن كتابي من النيابة العامة أو المحقق ….. ) .

 

لذا يرجى إفادتي بالآتي :

 

1 – كيف سمحت إدارة السجن المركزي والضباط المشرفين على السجن باتصال المذكور أعلاه بالجريدة الإلكترونية دون الحصول على إذن من النيابة العامة ؟ 

 

2 – كيف استطاع المذكور أعلاه بمراسلة الجريدة الالكترونية المنوه عنها والاتصال بها ؟ ومن الذي سمح له بذلك ؟

 

3 – هل أجرت الوزارة تحقيقا في كيفية اتصال المذكور أعلاه بالجريدة الإلكترونية ؟ وما هي نتيجة التحقيق ؟ وما هو الإجراء الذي اتخذ بعد التحقيق ؟

 

4 – أين رقابة إدارة السجن المركزي عما حدث ؟ وخاصة رقابة الضباط المناوبين ؟

 

5 – يرجى تزويدي باللائحة الداخلية الخاصة بالسجن المركزي والتي أشارت لها المادة 30 من القانون رقم 26 لسنة 1962 بشأن تنظيم السجون وتزويدي كذلك بكافة التعديلات التي جرت على اللائحة الداخلية المنوه عنها سواءا تلك التعديلات التي تمت بموجب لوائح أخرى لاحقة أو بموجب قرارات وزارية ؟

 

وما يلي البيان الذي نشرته في تاريخ 04-03-2012 



زنزانتي “القذرة” صارت للشرفاء وليس للمتآمرين على أمن الكويت والسعودية والبحرين

محمد المليفي من سجنه: يا أحمد السعدون.. لا تكن جزءاً من الصفقة المشبوهة




من زنزانته في السجن المركزي أصدر الكاتب محمد يوسف المليفي بياناً فتح فيه النار على رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الذي اعتبر أن صمته إزاء مايحدث له (المليفي) يجعله شريكاً في الصفقة المشبوهة خصوصاً أن دخوله السجن كان ثمناً لدفاعه عن الكويت ضد ما أسماه “التغلغل الإيراني”، وقد قبض عليه لمجرد أنه كتب مقالاً تحليلياً عن نتائج انتخابات الدائرة الأولى.  


وقال المليفي إن الزنزانة القذرة التي يقبع فيها يفترض أن تُخَصَص لكل عميل ضد أمن البلاد والسعودية والبحرين والخليج . .?لكنها صارت مخصصة لكن شريف يريد أن يوقف الخطر الإيراني والقادم بقوة!
 


وتساءل المليفي في بيانه: هل يستحق أحمد السعدون كل هذا التصفيق وقد بدأ عهده بصمت متعمد لأكبر خرق لقوانين البلد؟!
?هل يستحق أحمد السعدون كل هذا التصفيق والاستبشار برئاسته بعد صمته المقزز أمام قضية رأي وكان لقضيتي الفخر أنها فضحت مزاعم حرية الكلمة في البلاد ?بل وأصبحت ( وبلا فخر ) أكبر فضيحة لديمقراطية الكويت المزعومة!!? 


ثم يوجه المليفي سؤالاً إلى المشايخ والدعاة قائلاً: أين حميتكم الحقيقية للعقيدة والدين؟?وإلى متى تنحرون رجولتكم ?وتضيعون مراجلكم في تخاذلكم الجبان عن نصرة من انتصر لعقيدة التوحيد!!


وهنا نص البيان كاملاً:


بيان عاجل من نزيل السجن المركزي الكاتب محمد يوسف المليفي! ?رأيت قبل قليل إفتتاحية جريدة النهار عني ?ورأيت كيف أنها جعلت صفحتها الأولى مفتوحة بالكامل لمن كان له السبق في النيل من شرفي وشرف أمي والطعن في عرضها!
??فعلمت وتأكدت بأن القضية قد وصلت لمرحلة التشفي وإعمال الغل والحقد على شخصي ??وليكون هذا التشفى والغل والحقد هو القانون المعمول به في قضيتي وليس قوانين البلد!
?? والمصيبة يا إخوان أن كل هذه الفضيحة الدستورية تحدث تحت مرآى ومسمع وتواطئ من الحكومة الكويتية!!?? بل والفضيحة الأكبر والأكبر والأكبر ?أن ما حدث لي وما زال يحدث من إهدار علني لحقوقي كمواطن ?وإهدار علني لكل قوانين البلد في حقي إنما يحدث متزامنا وبنفس الوقت لعودة النائب أحمد السعودن لرئاسة مجلس الأمة!!?
وأنا أقولها وبصوت عالي من محبسي ومن زنزانتي القذرة داخل السجن المركزي :?إلى جميع الذين صفقوا وبحرارة شديدة لرجوع أحمد السعدون لكرسي الرئاسة ..أرجوكم أخبروني على ماذا صفقتم كل هذا التصفيق والتصفير والقفز؟? وهل يستحق أحمد السعدون وهو يرى ويسمع أبشع ما تمارسه الحكومة الكويتية وتحديدا في بداية عهده الجديد لتولي منصب رئاسة المجلس الذي لم يوضع كما يقولون إلا لحماية حقوق المواطنين والوقوف في وجه كل من يريد إهدار كرامتهم!?
هل يستحق أحمد السعدون كل هذا التصفيق وقد بدأ عهده بصمت متعمد لأكبر خرق لقوانين البلد؟!
?هل يستحق أحمد السعدون كل هذا التصفيق والإستبشار برئاسته بعد صمته المقزز أمام قضية رأي وكان لقضيتي الفخر أنها فضحت مزاعم حرية الكلمة في البلاد ?بل وأصبحت ( وبلا فخر ) أكبر فضيحة لديمقراطية الكويت المزعومة!!?
إننا نفهم أن يبيع عضو أو مجموعة أعضاء مبادئهم ويتواطئ مع الحكومة في خرق النظام وقوانين البلد ويقبض ثمن هذا التواطئ كاملا . .?ولكن الذي أعيانا فهمه وأدهش جميع المراقبين لهذا المشهد السياسي المريض ?هو أنه كيف يقبل أحمد السعدون على نفسه وعلى تاريخه السياسي الطووويل أن يكون جزءا لا يتجزأ من هذه الصفقة المشبوهة التي قام بها البعض من أعضاء المجلس مع الحكومة في قضيتي التى رأى حتى الأعمى بطلانها? وسَمَعَ حتى الأصم فصول كيديتها ?وصَرَخَ حتى الأبكم من شدة ظلمها!!?
يا أحمد السعدون ?أقولها من خلف جدران السجن المركزي وأناديك نداء تاريخيا من زنزانتي القذرة والتي لولا تخاذلكم لما دخلها شريف يدافع عن أهل الخليج من الخطر الإيراني القادم وبقوة . .?أناديك قائلا 😕
إن شَرَفَ الرجل ومجده إنما يكون في خاتمة تاريخه ونهاية حقبته . .?
ولا شرف له ولا مجد في بداية عهده ولا حتى طول تاريخه إلا إذا ختم عهده بما يشرفه ويشرف تاريخه . .
??لذا لا تحرق تاريخك السياسي كله وتنهي حقبتك وتودع كرسي الرئاسة بإصرارك على أن تكون جزءا لا يتجزأ من هذه الفضيحة الديمقراطية التي سمعها وما زال يسمعها العالم كله!? فبمجرد أن كتب الكاتب محمد المليفي مقالا تحليليا بحتا عن نتائج انتخابات الدائرة الأولى لعام 2012 ?يُزجُ به في معتقلات أمن الدولة ثم يجدد حبسه مراراً وتكراراً ويرمى في السجن المركزي!
? علما بأن خصومي والذين هم خصوم كل شريف في هذا البلد والخليج ?قد قاموا بقذف عرض أمي وشرفها وأقسم بالله العلي العظيم بأن (عرض) أمي لهو
أطهر
وأشرف
وأجل
وأرفع من كل شياطين وقاذورات إيران ويشهد على ذلك الله ورسوله والملائكة وصالح المؤمنين بعد ذلك ظهيرا?..
بل وأقسم أن (نعلها) هو خير واطهر واشرف من جميع الإيرانيين المجوس الذين نالوا من عرضها الشريف.. والمسألة لم تنتهي عند هذا فحسب ولكنهم تمادوا بإهدار دمي والنيل من سمعتي وشرفي ?وكل هذا والحكومة الرشيدة ( جدا ) تتفرج وتنظر?
بل والمصيبة أنك انت يا أحمد السعدون والذي يفترض بك أن تكون المراقب الأول لأداء الحكومة أصبحت تشاهد معهم وتنظر وبصمت طووويل? يتبعه صمت أطول!?
وأيم الله.. ?اصبحت لا أدري هل هو مجرد تخاذل منك وصمت ?أم تواطئ معهم أيضا!؟
??قاتل الله سوء الظن يا عم أحمد السعدون ?فإن الزنزانة القذرة رمتني فيها حكومتك الرشيدة (جدا ) جعلتني لا أرى أحمد السعدون بوضوح
حيث أن? هذه الزنزانة القذرة التي يفترض أن تُخَصَص لكل عميل ضد أمن البلاد والسعودية والبحرين والخليج . .?صارت مخصصة لكن شريف يريد أن يوقف الخطر الإيراني والقادم بقوة!
ختاما? ما يجب أن يعلمه الجميع وينتبه إليه كل شريف وحر في الخليج قاطبة وليس فقط في هذا البلد? أن الكاتب محمد يوسف المليفي ليس هو المقصود فقط من هذه المحنة العظيمة ?وإنما إيران وأذنابها يريدون أن يجعلون مني عبرة لكل شريف وحر يرفض هذا التغلغل الإيراني بالخليج ويقف في وجهه
?لذا فإن كل من صَمَتَ من المشايخ والدعاة والرموز والأعيان والنواب والكُتّاب إنما هو شريك في إضعاف قوة السواد الأعظم من الموحدين ?وإنما هو داعم وظهير للمد الإيراني!!
ففي الوقت الذي يُعْلي كل مشبوه وموتور وضال..صوته في نُصرَةِ بَاطِلِهِ وَشِركِه وضلاله?? نرى نقيض ذلك عند بعض أشهر الرموز والمشايخ؟
?فأين حميتكم الحقيقية للعقيدة والدين؟?وإلى متى تنحرون رجولتكم ?وتضيعون مراجلكم في تخاذلكم الجبان عن نصرة من انتصر لعقيدة التوحيد!!
وتصرون على أن تجعلوا من أنفسكم النموذج البشع الذي وصف به النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض مشايخ ودعاة هذه الأمة ( يبيع دينه بِعَرضٍ من الدنيا قليل )!!
??إخواني وأهلي وأحبابي . . ?إن ثقتي بالله كبيرة ?وما أصابني من هم وغم وإيذاء وحزن لم يكن ليخطئني . .?وأنه مهما تكالب علينا الأعداء وتخاذل عن نصرتنا من كنا نظنهم أحباب وأصدقاء فإن الله هو ناصر المستضعفين . .?فاللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي ، وهواني على الناس . .?يا أرحم الراحمين ?انت رب المستضعفين وأنت ربي وسيدي وخالقي وحبيبي . .?إلى من تَكلني؟? إلى بعيد يتَجهَمُني؟ أم إلى عدّو ملّكته أمري?إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ورضاك وعافيتك هي أوسع لي . .?أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك? أو يحل علي سخطك ?لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك .?وصلِ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين والحمدلله رب العالمين
??الكاتب محمد يوسف المليفي? نزيل السجن المركزي!



Copy link