سبر أكاديميا

الإنشائي يستعرض أبحاثه التخصصية المنشورة بالمجلات العلمية

تحت مجال تشجيع البحث العلمي والتكنولوجي ولتحقيق التفاعل المباشر مع دور العلم ولمواكبة التطور الهائل في شتى المجالات يقدم المعهد لمدربيه دائما كل العون والتشجيع والدعم لاستكمال أبحاثهم ونشرها بالمجلات العلمية العالمية. 
وفي هذا الإطار صرح مدير معهد التدريب الإنشائي م.علي الخميس أن المعهد أقام محاضرة علمية استعرض فيها م.عبدالعزيز الشيمي المدرب المتخصص بالمعهد بحثه العلمي المنشور بالمجلة العلمية لكلية الهندسة جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية ” .موضحا أن البحث منشور باسم معهد التدريب الإنشائي مقرونا باسم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ، ولقد كان موضوعه استخدام الجير الحي و الجير المطفأ في تثبيت و تحسين خواص التربة الطينية عالية الانضغاط (رديئة الخواص) .ولقد أثبت البحث أن الجير يعتبر من أكثر المواد الملائمة لتحسين خواص التربة الطينية وذلك لقدرته الفائقة علي تقليل خواص اللدونة والمحتوى المائي وزيادة القدرة التشغيلية للطين قبل إجراء عملية الدمك “.  
وأ شار م. الخميس  أنه تم استخدام نوعين من الجير هما الجير الحي و الجير المطفأ لدراسة تأثير كل منهما على خواص أسوأ أنواع الطين الغير عضوي ولقد تم دراسة عدة متغيرات مثل نسبة الجير وطريقة الخلط وزمن التفاعلات الكيميائية وتأثير تلك المتغيرات علي النتائج وذلك لتحديد النسبة المثالية من الجير وطريقة الخلط المناسبة وأيضا الوقت اللازم لاستكمال التفاعلات الكيميائية قبل التنفيذ .و قد أثبتت النتائج أن كلا النوعين يعطي نتائج جيدة في سبيل تحسين خواص اللدونة ومقاومة التحمل و التدرج الحبيبي مما أدى إلى أن التربة السيئة أصبحت جيدة نسبيا ويمكن استخدامها في أعمال الطرق .كما أثبت البحث بالفحوصات المختبرية والنتائج التحليلية أنه عند إضافة الجير بنسبة معينة تتماسك التربة وتقوي جميع خواصها الهندسية وتتحول نفس التربة من النوع A7-6 (المفككة رديئة الخواص) إلي تربة من النوع A4 وذلك طبقا لنظام الآشتو (AASHTO) الأمريكي لتصنيف التربة ومن الجدير بالذكر أنه قد تحسنت نسبة تحمل كاليفورنيا California Bearing Ratio للعينات بنسبة 380 % ، كما أن معاير اللدونة (plasticity index) انخفض من 30 % إلي 2 %  وجميع هذه النسب تدل علي تحسن كبير جدا في خواص التربة ” . 
وأضاف م.الخميس بأن مثل هذا النوع من الأبحاث وأهاب بمدربي المعهد تنفيذ ونشر المزيد من البحوث العلمية في سائر المجلات العلمية العالمية وخاصة أنه في القريب العاجل سوف تتوفر بالمعهد أحدث مختبرات علي المستوي الفني والتقني والعالمي ” .