سبر أكاديميا

الهيئة الإدارية لرابطة تدريس التطبيقي: ما ورد على لسان نائب الرئيس يعبر عن رأيه الشخصي

أصدرت رابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بيانا صحافيا أكدت فيه على احترامها وتقديرها لعمداء الكليات، وشجبت ما ورد على لسان نائب الرئيس في إحدى الصحف وتعرضه بالتجريح لعمداء الكليات؛ مؤكدة أن موقفه هذا لا يمثل الرابطة وإنما يمثل نفسه. 



وقالت الرابطة في بيانها أن ما ورد في تصريح نائب الرئيس بخصوص رؤيته بشأن مشاركة أحد أعضاء الهيئة الإدارية في لجنة تقييم أحد العمداء وكذلك رؤيته حول أداء عمداء كليات “التربية الأساسية، الدراسات التكنولوجية، الدراسات التجارية” فإن الرابطة تشجب ما ورد بتصريحه جملة وتفصيلا وتود في هذا الشأن توضيح عدة نقاط، أولها أن لائحة الوظائف الإشرافية نصت فيما يتعلق بتقييم العمداء على أن اللجنة تشكل برئاسة نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث، وتضم في عضويتها ممثلا عن أعضاء هيئة التدريس من نفس الكلية على أن يتم اختياره من قبل لجنة الشئون العلمية بالكلية ويكون من غير أعضائها، وكذلك تضم عضو خارجي من مجلس إدارة الكلية يختاره المدير العام، وبناء عليه فإن مشاركة عضو الرابطة في لجنة تقييم العميد جاء متوافقا ومتجانسا مع اللوائح والنظم، ونؤكد على أن الرابطة قد طالبت من قبل وتجدد مطالبتها للمدير العام بضرورة أن تتضمن لائحة الوظائف الإشرافية نصا صريحا يجيز لأحد أعضاء الهيئة الإدارية للرابطة مستقبلا حضور تلك اللجان بصفة مراقب بغير صوت لتحقيق الشفافية والعدالة والحيادية. 



وأوضحت الرابطة في بيانها أنه كان أجدر بنائب الرئيس أن يوجه نقده لمدير عام الهيئة على موافقته بمشاركة من له صفة إدارية في لجنة تقييم أحد العمداء، حيث وافق لرئيس مكتب الاعتماد الأكاديمي التابع مباشرة لقطاع المدير العام بالمشاركة في إحدى لجان التقييم، فكيف لإدارة أن تقيم إدارة، ومع ذلك لم نرى أي انتقاد لتلك التجاوزات من قبل نائب رئيس الرابطة. 



وتوجهت الرابطة في بيانها بالشكر والتقدير لعمداء الكليات على ما بذلوه من جهد مشكور وواضح رغم ما يواجهونه من عدم تعاون من قبل إدارة الهيئة في تسهيل الأمور الإدارية والمالية الخاصة بالكليات وأعضاء هيئة التدريس، ومثال ذلك تأخرها في صرف الإضافي الخاص بالفصل الدراسي الأول وتقاعسها حتى الآن في مخاطبة وزارة المالية لصرف تلك المستحقات، وكذلك الفراغ الإداري الذي تعيشه الهيئة ووجود العديد من المناصب الإدارية شاغرة مما يؤثر سلبا على سير العمل بالهيئة. 



وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على وقوفها من كافة أعضاء هيئة التدريس بمسافة واحدة وبكل حيادية، وأنها ستظل دوما المدافع عن قضاياهم ومشاكلهم، وترفض أي مساس أو تجريح يطولهم.