سبر أكاديميا

الهاجري يوضح سبب رفض المادة الرابعة من قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقي

أكد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب محمد سعد الهاجري أن مبررات رفض المادة الرابعة من قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية منطقية، مبيناً إن رابطة أعضاء هيئة التدريب ممثلة بجميع الأعضاء وأعضاء هيئة التدريب من حملة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس قد ساءهم المقترح بقانون بإنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية دون الرجوع إلى قطاع التدريبن علما بأن قطاع التدريب هو الأساس ويعتبر النواة الأولى في إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وفقا لقانون إنشائها رقم ( 63 / 82 ).
 وأضاف الهاجري: .ن اعتراضنا على المادة الرابعة من قانون إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية جاء حرصا وحفاظا على مستقبل أبنائنا وبناتنا من خريجي وزارة التربية ونذكر لكم باختصار الأسباب التي دفعتنا لذلك:
أولا : كليات الهيئة تقوم بتوفير مخرجات لسوق العمل من حملة المؤهلات الثانوية والمتوسطة وفي حال نقل تلك الكليات إلى جامعة جابر المقترحة فإن ذلك سيؤدي إلى إحداث فجوة في التركيبة الوظيفية حيث سنجد إذا ما وضعنا مخرجات جامعة الكويت في الاعتبار زيادة في أعداد حملة البكالوريوس وفي مقابل
 ذلك سيتضاءل لدرجة العدم حملة مؤهل الدبلوم لبعض التخصصات والتي تعتبر من أهم متطلبات سوق العمل مما لا غنى عنها وستقتصر مخرجات الهيئة على الدبلوم الممنوح من معاهدها العالية كالاتصالات والملاحة
 ثانيا : إن إنشاء جامعة جابر للعلوم التطبيقية بالتصور الحالي لم يتم بناء على دراسة جدوى  لسوق العمل والتي يتم من خلالها حصر الاحتياجات المختلفة له وبالتالي معرفة ما إن كانت هناك حاجة للسوق لحملة المؤهلات الإدارية والفنية المتوسطة أم لحملة البكالوريوس كما لم يتم  دراسة أثر زيادة مخرجات البكالوريوس على الميزانية الاكتوارية للدولة خصوصا وأن حاجة سوق العمل الحكومي والخاص حسب الواقع هي أكبر لحملة مؤهلات الدبلوم بسبب تخصصاتهم الفنية وقلة رواتبهم وسهولة انخراطهم في العمل ورغبة  سوق العمل للعمالة المتوسطة للقيام بواجبات تتطلبها تلك الوظائف لا تتوفر في حملة البكالوريوس ولا تسمح به شهاداتهم الجامعية كما هو معلوم
ثالثا : لم يتم دراسة أثر الازدواجية والتكرار في التخصصات مع جامعة الكويت وفي هذا المقام يجب أن توفر جامعة جابر للعلوم التطبيقية المقترح إنشاؤها التخصصات التي تحقق التكامل وتسد الفجوات في العلوم والتخصصات التي تحتاجها قطاعات سوق العمل لا أن تضاعف ما هو موجود
رابعا : كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لا توفر حاليا درجة البكالوريوس إلا في كلية التربية الأساسية بالإضافة إلى تخصص واحد  في كل من كليتي التكنولوجيا والعلوم الصحية فما هو السند الذي على أساسه يتم تحويل جميع كليات الهيئة إلى الجامعة المقترحة وفقا لنظام البكالوريوس؟
خامسا : جرت العادة على أن المتسربين من جامعة الكويت بسبب انخفاض معدلاتهم يلتحقون بكليات ومعاهد التطبيقي أي أن الهيئة تمثل خط رجعة لكم هائل من المتسربين من الجامعة وتفريغ الهيئة من كلياتها التي توفر درجة الدبلوم  يسبب فجوة كبيرة في سوق العمل
وفي الختام اكد الهاجري أن اعتراضنا جاء حرصا منا على مصلحة دولتنا الحبيبة باعتبارها جهة مسئولة عن التعليم والتدريب ونحن على يقين بمدى حرصكم على مصلحة الكويت وأبناءها.
Copy link