سبر أكاديميا

د.العجمي: مقتنعون بضرورة ضم الكليات الخمس لجامعة جابر

أكد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.معدي العجمي على موقفه الثابت من ضرورة أن تكون كليات الهيئة الخمس هي النواة لجامعة جابر، مشيرا إلى أن قناعته حول هذا المشروع الوطني ثابتة ولن تتغير. 
وطالب د.العجمي بضرورة انتقال أعضاء هيئة التدريس من الكليات القائمة حاليا لجامعة جابر تلقائيا دون أي شروط أو تعقيدات، وإنشاء كليات بجامعة جابر مناظرة لكليات الهيئة القائمة بكافة تخصصاتها، وضمان استخدام المباني الحالية لكليات الهيئة ضمن مشروع جامعة جابر، وشمول كلية العلوم الصحية ضمن جامعة جابر، وانتقال البرامج الدراسية المتعلقة بالهيئة العامة للتطبيقي لجامعة جابر خلال ثلاث سنوات من قرار إنشائها.
وأشار د.العجمي إلى أن قناعاته بتلك المطالب جاءت بناء على عدة حقائق أوردها فيما يلي.
– وجود البنية التحتية للجامعة في مباني العارضية والتي تستوعب من 25000-35000 طالب وطالبة بالإضافة إلى طلبة الكليات الأخرى مما يجعل العدد يزيد عن الـ 40000 في جميع الكليات.
– المباني التي يتم تطويرها الآن  تحتوي على سعة عددية إضافية بحوالي 4000 طالب وطالبة، كما تحوي علي مركز أبحاث مناسب للجامعة. 
– عدد أعضاء هيئة التدريس يزيد عن 1250 عضو هيئة تدريس، مما يوفر هيئة تعليمية جاهزة لإنجاح الجامعة.
– عدد برامج البكالوريوس الموجودة بالكليات 23 برنامج وقابلة للزيادة حسب حاجة السوق.
– عدد برامج الدبلوم الموجودة في الكليات 26 برنامج قابلة للتحول لنظام البكالوريوس مما يوفر قدرة استيعابية مضاعفة. 
– البرامج المطروحة في الجامعة غالبها مختلف عن ما هو موجود في جامعة الكويت وما يعتبر تكرارا فهو أمر طبيعي ففي كثير من المدن في العالم تجد جامعات تقدم برامج متشابهه وذلك بسبب القدرة الاستيعابية للجامعة.
– فتح مجال لحملة الدكتوراه من الجامعات المعترف بها للالتحاق والتوظف بالجامعة.
– فرصة تاريخية لفتح المجال أمام الطلبة والطالبات من حاملي الدبلوم  لاستكمال درجة البكالوريوس داخل الكويت في جامعة كويتية توفر الجودة التعليمية وتعرف احتياجات سوق العمل.
– فتح مجال للتوظيف للكويتيين في الوظائف المساندة لأعضاء هيئة التدريس.
– تزايد الطاقة الاستيعابية للجامعة تبدأ من اليوم الأول لإقرار المشروع.
وفي ختام تصريحه ناشد د. العجمي نواب مجلس الأمة ومجلس الوزراء بدعم هذا المشروع الوطني حتى يرى النور بأقرب فرصة ممكنة وبالشكل المنشود الذي يخدم العملية التعليمية ويرتقي بها.
Copy link