صورة مع التحية لوزارة التربية والتعليم
لا أعلم إذا كانت على قيد الحياة أم لا, المهم غفر الله لأخطائنا وسامحنا على تصرفاتنا وأفعالنا السيئة.
مادة الوطنية : هي مادة ليس لها علاقة بالوطنية!
مادة الوطنية : هي المادة التي تستطيع أن تخونها دون أن تشتكي منك أو تجعلك تعيد العام من أجلها!
مادة الوطنية : مهما بقت المادة ستواجه السخرية وعدم الاكتراث, وإذا جاء وقتها حان وقت الأحاديث الرياضية أو الخروج من الفصل أو اللعب بأزرار الهاتف داخل الفصل!
أقسم بالله ما هكذا الوطنية وما هكذا تورد الإبل وما هكذا النهج في المنهج, الوطنية مفهوم واسع بعيد عنه درس التحذير مِن لمس الأسلاك المكشوفة أو درس إبعاد الأدوية عن متناول الأطفال, هذه تسمى مهزلة وليست وطنية, إذا كانت هذه مادة وطنية فلتحيي بالطالب حُب الوطن والتعبير عن ذلك الحب وذكر أمجاد الوطن والتعمق فيه وفي قادته, وأنا أعرف تلك المادة ومنذُ زمن قريب جدًا فارقت المقاعد في المدرسة وفارقتها, أود أن أوضّح وأيقظ كل من يخمد في سبات عميق.
كانت علاقتي مع مادة الوطنية متردية, كنت – الله يذكرني بالخير – لا أذكرها ولا أذاكرها إلا في أوقات الامتحانات, شفقة عليها وليس على نفسي وعندما يأتي وقتها أسخر منها بالأفعال والأقوال كذلك, في الحقيقة لم تغرس تلك المادة حبها فينا وكانت ساذجة حتى الثمالة واسم على غير المسمى.
وزملائي كانوا مثلي بل أشد قسوة, كانوا قليلاً ما يكونوا منضبطين ونادرًا يحدث ذلك, مع مادة الوطنية يعيش المخ في مكان آخر!
مِن صاحب تجربة إلى طلاب ما زالوا على مقاعد الدراسة يشمون رائحة الخشب ولا زالوا يتنفسون المرحلة, التزموا في الحصة ولا تستهينوا بالمادة حتى يشعر معلمها بأنه مطمئن معكم غير متضايق ولكي تعطونه انطباع حسن عنكم وذلك إحسان.
على الوزارة أن تعيد النظر في هذه المادة, وترى بوضوح وحبذا أن تكون الرؤية من خلف المهجر أو عدسة مكبرة, لعلها بهذا ترى كم أنا محق في كلامي هذا, ولنقتنع أن مادة الوطنية مهمة وضرورية.
ملاحظة : لا توجه هنا خاتمة من فرط الألم وتعبيرًا عنه!
@FK1414


أضف تعليق