عظيم الشكر للاعب الإسباني تشافي, سبب الشكر العظيم لأنه قال كلاما هو أبعد ما يكون عن المجاملة عن منتخبنا السعودي, وهو أن كأس اليورو أقوى من كأس العالم, والسبب لأن في الأوروبية يواجهون منتخبات صعبة كأمثال فرنسا وإيطاليا أما في كأس العالم يواجهون منتخبات ضعيفة لا تشعرهم بأنهم على قدر التحدي وأن المناسبة لا تليق بهذا المستوى الهزيل الذي تقدمه بعض المنتخبات, تشافي لاعب رائع وصاحب لمسات ذكية وأهداف خرافية, الحديث عنه يطول ويكفي بأن هذا اللاعب يمثل فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا, تركت الحديث عن تشافي وسأتحدث عن المنتخب السعودي, حال منتخبنا لا يسرّنا ويجب على كل من يمثل الإتحاد السعودي لكرة القدم من صغير وكبير ومن قريب وبعيد ومن يفهم بالرياضة كثير ولست أنا منهم ولكنني أعرفهم, يعالجون الخلل ويحلون المشاكل حتى يظهر المنتخب بمستوى يقارن بمنتخبات كبيرة مثل البرازيل, طبيعي كل من يشجع منتخبنا, ويتابعه أول بأول يعرف أين تكمن النقاط السوداء لمحوّها من الوجود.
***
تداولنا مؤخرًا أخبار حظر الحجاب وتبعاته في بعض دول أوروبا, تفاعل الجميع في تويتر مع خبر حظر النقاب في باريس وأنهم أوقفوا نساء من أجل النقاب, الحضارة والتقدم هي أن تسمح للجميع أن يلتزم بأمور دينه, ولا نرى في الحجاب أو النقاب تشويه بشكل أو بآخر, ليس الجميع معصوم من الخطأ لكن مع الوقت سيكتشفون بأنهم مخطئين في هذه الجزئية, من هذا المنبر الكريم أطالب كل الحكومات الأوروبية بأن تدعوا كل فرد يعبر عن دينه مع نفسه وليت الجميع يدخل الإسلام.
***
شاهدت كاريكاتير ساخر ومضحك عبارة عن ثوب وشماغ وعقال إلى آخره, الهدف من هذا أن يبين التراث السعودي في الماضي بعام لا أذكره حقيقة ولكن ليس ببعيد, بصراحة الرسام صدق في هذه لأننا نرى الشباب اتجهوا نحوا كل ما يلبسه أبناء الغرب فيلبسوه ويقلدوهم حتى في الشكل وهكذا الحال مع البنات, لا تهجر العادات والتقاليد, وألتزم بملبسك الأصلي حتى الموت.
***
أشكر المغردون الذين أطلقوا حملة للدفاع عن المعاقين في تويتر, وأنا بنفسي لي صولات وجولات في الدفاع عنهم مع أنني لست معاق, سبق وأن كتبت نصوص عدة وداخلت في إذاعة سعودية, جميل أن يحمل المسلم هم أخيه المسلم وأحب الناس إلى الله أنفعهم لناس, طالبوا ولا تكفوا لعل صوتكم يصل يومًا ما.
***
بينما نحن جلوس في الكوفي, تبادلنا أحاديث مختلفة ومتنوعة وخلالها سئلت الشاب : هل تعرف أحمد زويل؟ أجاب : لا أعرفه.
أنا تعجبت من إجابته وقلت عالم خدم أمريكا والعالم كله, من الغريب بأنك لا تعرفه ولكنني أتعاطف معك.
وبعدها بأيام كنت مع أخيه نواف وكلهم أقاربي في الحقيقة, طرحت عليه سؤال : هل تعرف أحمد زويل؟
أجاب : لا والله لا أعرفه.
هنا صدمة أخرى لإجابة ثانية تشبه الإجابة الأولى, ثم جاء بعدها لوم وعتاب وشيئًا من العطف والتجاوب.
ابحث في قوقل عن أحمد زويل وستكتشف أنت بنفسك بأنه أحد الذين يخشاهم الله!
***
تلقيت خبر توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله ويرعاه – بعلاج ماجد وشقيقته رنا بأفضل المستشفيات في الخارج من السمنة التي لحقت بهما, هذا ليس بغريب على مليكنا أطال الله في عمره ومتّعه بالصحة والعافية أبدًا ما حيى على البسيطة, سبق وأن لقّب بملك الإنسانية فطالب الجميع بأن يعفونه من هذه الألقاب, وكأنه يقول : كل ما أعمله بيني وبين ربي.
***
بكيت وفي نفس الوقت ضحكت بعدما قرأت تصريح الدغيثر : من يقارنا بالشركات الخليجية حاقد أو جاهل!! , هو يشغل منصب في الخطوط السعودية, لا ألومه يبدوا أن الرجل لم يتفحص مطار دبي جيدًا لكي يعود فيعتذر عن تصريحه ثم يصلي ركعتين لوجه الله في ظلمة الليل على ما اقترفه من خطايا .


أضف تعليق