عربي وعالمي

الجيش الحر يقتل قائد كتيبة الدفاع الجوي في "البوكمال"
أردوغان: الحياة السياسية لـ الأسد انتهت

(تحديث) صرح رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان أن الحياة السياسية للرئيس السورى بشار الأسد انتهت، مشيرا إلى أن الأسد لا يعمل حاليا كسياسى فى سوريا وإنما يلعب دورا فعالا فى الحرب الأهلية فى بلاده.

وجاء ذلك في مقابلة أمس الجمعة فى برنامج خاص على الفضائية “خبر تورك” مع لأردوغان حيث قال إن بشار الأسد وصل إلى مرحلة لا يسمع بها ما يقوله (فى إشارة إلى الانتقادات الأخيرة من الأسد لتركيا) وأن تركيا تحمله مسئولية نزف الدماء فى سوريا وأن تركيا تقف مع الشعب السوري ولا تقف مع إدارة بشار الأسد التعسفية، مؤكدا أردوغان أن الأسد توفى سياسيا، حسب وصفه.

ومن جانب أخر نفى رئيس الوزراء التركى بشدة ادعاءات رئيس حزب السلام والديمقراطية التى أكد بها على أن المنظمة الانفصالية تسيطر على مساحة 400 كيلومتر فى محافظة “هكارى”، مضيفا أردوغان “أن الانفصاليين تكبدوا ضربة موجعة بالاشتباكات التى استمرت عدة أيام فى شمدينلى ويوكسك أوفا وأن قواتنا المسلحة أفشلت خطتهم وتسيطر على كافة المناطق”، مضيفا أنه لا يمكن إجراء مباحثات مع حزب سياسى يدافع عن الإرهاب.

أعلن ناشطون سوريون مقتل قائد كتيبة الدفاع الجوى بمدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية.
ونقلت قناة “الجزيرة” الفضائية أمس الجمعة عن الناشطين قولهم إن قوات الجيش السوري الحر استولت على صواريخ “كوبرا” من كتيبة الدفاع الجوى فى البوكمال بالإضافة إلى أسر عدد من الضباط والجنود التابعين لجيش النظام.
وأعلن “الجيش السورى الحر” في وقت سابق أنه تم إسقاط مروحية رابعة في أبو الظهور بإدلب شمالى سوريا.
وأفادت قناة “الجزيرة” عن سقوط عدة قذائف سورية على قرى أردنية واشتعال النار بمدرسة فى قرية “عمراوة” بالرمثا.
ومن جانب آخر قال المركز الإعلامى السورى إن الجيش السورى الحر هاجم مطار كويرس بمحافظة حلب ودمر 3 مقاتلات.

ونقلت قناة “العربية” الإخبارية مساء الجمعة، عن المركز قوله إن النيران تصاعدت من المدرج وورشة الصيانة بالمطار.

ومن جانب أخر أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان رئيس الوزراء العراقي اقترح تشكيل مجموعة اتصال من الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز لحل الأزمة السورية وان سورية ترحب بها، حسبما افادت وكالة “سانا” الرسمية السورية لأنباء يوم الجمعة . 
واضاف المعلم في تصريح للصحفيين عقب لقائه نوري المالكي في طهران ان المباحثات تناولت العلاقات الطيبة جدا بين البلدين الشقيقين وضرورة تعزيزها، اضافة الى الاقتراح العراقي بتشكيل مجموعة اتصال من الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز بهدف المساعدة بحل الازمة في سورية.
هذا وكان علي الموسوي المستشار الاعلامي، المتحدث الرسمي باسم المالكي قد ذكر في وقت سابق ان رئيس الوزراء العراقي سيقدم مبادرة لحل الأزمة السورية تتمثل آلية تنفيذها في تشكيل لجنة من دول عربية وإقليمية يتم اختيارها بالتنسيق مع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ودول عدم الانحياز.
ونقلت وكالة “ايسنا” الإيرانية للإنباء عن المتحدث قوله ان “رئيس الوزراء نوري المالكي سيقدم مبادرة لحل الازمة السورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع مكونات الشعب السوري، وتتفق الاطراف على الشخصية التي تترأسها”. مضيفاً أن “المبادرة تتضمن كذلك اختيار شخصية سورية مقبولة لدى الجميع للتفاوض مع المعارضة بهدف الوصول الى حل للازمة”.