عربي وعالمي

تعمدت تزييف خطاب مرسي
البحرين: إيران تشن حرباً إعلامية علينا منذ وصول الخميني إلى الحكم

(تحديث) صرحت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب، إن إيران تعمد استبدال اسم سوريا بالبحرين في ترجمة كلمة الرئيس المصري محمد مرسي أمام قمة عدم الانحياز، ويأتي ضمن “مشروع تصدير الثورة  إلى المنطقة العربية”.

وأكدت رجب في اتصال هاتفي مع “سكاي نيوز عربية” الأحد، على أن طهران تعمدت “تزييف الأسماء” في نص الترجمة حيث ورد اسم البحرين أكثر من مرة.

وكشفت أن المنامة لم تتلق أي رد رسمي بشأن الاحتجاج على تزييف” خطاب مرسي، مؤكدة في الوقت نفسه أن البحرين تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن نفسها إزاء هذا التزييف الذي يمتد إلى أمور أخرى.

وأوضحت رجب أن “إيران تزيف اسم الخليج العربي.. وتزيف الوقائع التاريخية عبر احتلال الجزر الإماراتية الثلاث”، مضيفة أن طهران تزيف أيضا “التاريخ عبر المطالبة بضم البحرين”.

وقد قدمت البحرين السبت، احتجاجا رسميا لطهران، لاستبدال التلفزيون الإيراني الرسمي اسم سوريا بـ”البحرين” في خطاب مرسي أمام القمة السادسة عشرة لدول عدم الانحياز.

وندد الرئيس المصري بشدة بـ”النظام الظالم” في سوريا في خطابه، فيما أفادت تقارير إعلامية أن الترجمة الفورية التي استخدمها التلفزيون الرسمي استبدلت سوريا بالبحرين.

وقالت وزير الدولة لشؤون الإعلام في البحرين إن “على دول العالم أن تدرك حقيقة المشروع الإيراني في المنطقة”.
وردا على سؤال بشأن الأسباب التي دفعت الإعلام الرسمي الإيراني إلى استبدال اسم سوريا بالبحرين، أشارت رجب إلى أن طهران “تشن حربا إعلامية مستمرة على البحرين منذ 14 فبراير 2011”.

واستطردت رجب خلال المداخلة الهاتفية قائلة إن هذه الحرب الإعلامية بدأت “منذ وصول الخميني إلى الحكم في إيران إثر الثورة الإسلامية.. وذلك ضمن المشروع الإيراني لتصدير تلك الثورة إلى المنطقة العربية”.

وعن اضطرابات التي تشهدها البحرين، جددت رجب اتهام الحكومة البحرينية لطهران بتحريك “جماعات داخل البلاد للخروج في تظاهرات وممارسة العنف ضد الشعب والسلطة” في البحرين على حد سواء.

وأكدت رجب أن ما أقدمت عليه إيران أخيرا في مؤتمر دول عدم الانحياز هو “جزء من نفس عملية دعم جماعاتها (إيران) في الداخل التي تدعي أنها تقوم بثورة، ولكنها في الحقيقة تتجه نحو حرب طائفية في البحرين يمكن أن تمتد إلى المنطقة”.
سلمت وزارة خارجية مملكة البحرين مذكرة احتجاج رسمية للقائم بالأعمال الإيراني السيد مهدي إسلامي على ما قام به الإعلام الإيراني من خلال التلفزيون الرسمي من تزوير وتحريف من المترجم باللغة الفارسية، بوضع اسم “البحرين” بدلاً من اسم “سوريا” بخطاب الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، في الجلسة الافتتاحية لقمة دول حركة عدم الانحياز. 
وقال بيان بثته  وكالة أنباء البحرين “بنا”، اليوم السبت، قام السفير حمد العامر وكيل الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني في البحرين، وتم تسليمه مذكرة الاحتجاج التي تتضمن طلب الاعتذار عن هذا العمل، الذي عدته الوزارة إخلالاً وتزويراً وتصرفاً إعلامياً مرفوضاً يشير إلى قيام أجهزة الإعلام الإيرانية بالتدخل في الشؤون الداخلية للمملكة وخروجاً عن القواعد المتعارف عليها.
وأضاف البيان، “أن وزارة الخارجية طالبت في مذكرتها الرسمية من الحكومة الإيرانية، الاعتذار عن هذا التصرف واتخاذ الإجراءات اللازمة حياله، لأن ذلك السلوك يسيء للعلاقات بين البلدين، والعلاقات الأخوية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة”.