عربي وعالمي

للمرة الاولى: قصف جوي على حلب القديمة
سوريا.. انفجار 7 شاحنات للمعارضة في مدرسة يستخدمها “الشبيحة” لاجتماعاتهم

(تحديث)  قال ناشطون ومقاتلون ان قنابل زرعها مقاتلو المعارضة السورية انفجرت  في مدرسة تستخدمها قوات الامن وميليشيات موالية للحكومة في العاصمة السورية دمشق. 

وقال ابو معاذ وهو قائد في ميليشيا انصار الاسلام انه في تمام الساعة التاسعة و35 دقيقة انفجرت سبع شحنات ناسفة على مرتين مستهدفة مدرسة تستخدم لاجتماعات تخطيط اسبوعية بين ميليشيا الشبيحة الموالية للحكومة وضباط الامن.

وانضمت انصار الشريعة الى الانتفاضة المندلعة ضد الرئيس السوري بشار الاسد منذ 18 شهرا.

وقال سكان ان الدخان تصاعد من المنطقة في جنوب شرق دمشق. وقال مقاتلون انهم يتوقعون خسائر كبيرة في الارواح لكن لم تردهم بعد أنباء مؤكدة.
شنت قوات الامن السورية غارات جوية على أحياء السكنية في مدينة حلب، ومنها المدينة القديمة التي تتعرض للقصف جواً للمرة الأولى منذ بدأ الثورة، ما أسفر عن نحو 18 قتيلاً، من بين 44 قتلوا في باقي مناطق سوريا، وخاض الجيش الحر اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام في العاصمة دمشق. 
وكشف ناشطون ولجان حقوقية بإن” 44 شخصاً قتلوا في عمليات عسكرية للقوات الموالية للنظام في معاقل الثورة، وغالبية القتلى هم من المدنيين، وسقط 18 قتيلاً في مدينة حلب، التي شهدت غارات جوية على الأحياء السكنية المؤيدة للجيش الحر. 
حيث أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة قتلوا في غارة جوية شنها الجيش النظامي على حي في مدينة حلب، حيث تدور منذ أكثر من شهرين معركة ضارية بين قوات النظام ومسلحي المعارضة.  
ومن جانب آخر، أفاد مراسلو “فرانس برس” بأنهم خلال تنقلاتهم في المناطق الخاضعة لسيطرت الجيش الحر قطعوا أحيانا مئات الكيلومترات دون المرور على نقاط أمنية تابعة للنظام الحاكم في دمشق، إلا أنهم كانوا أحياناً يقومون بالدوران حول ثكنات أو بلدات لا تزال تابعة للقوات السورية النظامية، وقال أحد الصحفيين سبق له أن زار محافظة إدلب ناحية الحدود التركية في مارس الماضي ثم زارها أمس، إنه لاحظ تمدد مناطق سيطرة الجيش الحر إلى قرى وبلدات عديدة.   
ولاحظ أن عناصر الجيش الحر ينتشرون على مفترقات الطرق في مجموعات صغيرة وينامون تحت الخيام في أغلب الأحيان ولا يتدخلون إلا عندما يشكون في سيارة لا يعرفون ركابها، وسيطر الجيش الحر على مدينة الأتارب الصغيرة غرب حلب قبل نحو 3 أشهر إثر معارك ضارية لا تزال أثارها ظاهرة على منازلها. 
وأكد ضباط في الجيش الحر أنهم يحاصرون حالياً قاعدة مهمة للجيش على طريق حلب وهي المدينة التي تشهد معارك ضارية بين الطرفين منذ نحو شهرين، وباتوا يسيطرون على المناطق المحيطة بالمدينة ولا يخشون سوى الضربات الجوية، وكان ضابط في الجيش الحر يدعى أحمد عبدالوهاب أبلغ “فرانس برس” أمس الأول من موقع في قرية أطمة القريبة من الحدود التركية، بأن القوات النظامية تتراجع على الأرض ولولا تدخل الطيران لكان وضعها أصعب بكثير مؤكداً أن قوات المعارضة تسيطر على أكثر من نصف الأراضي السورية.  
 واضاف المراسل أنه في بعض المدن مثل حارم بين حلب وإدلب، لا يجرؤ أفراد الجيش النظامي على التحرك من المركز بعد أن قام مقاتلو المعارضة بزرع ألغام على الطرق المحيطة بالمنطقة. وكان الجيش الحر أعلن الأسبوع الماضي السيطرة على معبر تل الأبيض وهو رابع معبر يسقط بيد قوات المعارضة على الحدود مع تركيا، ويسعى مقاتلو المعارضة للاستيلاء عن مناطق أخرى مهمة لربط المساحات التي يسيطرون عليها ببعض ليقيموا “مناطق محررة” تدعمها حكومة أنقرة.