عربي وعالمي

نجاد: لولا عدوان صدام على إيران لسادت العدالة العالم

اعتبر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد  انه لولا احتلال فلسطين وعدوان صدام على ايران لسادت العدالة العالم .
 
 
وقال في کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان الاستكبار العالمي لم يخلف للشعوب الا الفقر والاضطهاد، منتقدا الاساءات للمعتقدات والاديان السماوية بذريعة “حرية التعبير”. 
وقال نجاد ان ان “الشعب الإيراني يحمل أفکاراً نيّرة ويقدر أي جهد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم”، واضاف ان “هناك من يهدم بشكل منظم هوية معظم الشعوب، وان سباق التسلح وخصوصاً النووي يهدد أمن العالم”، مؤكدا ان “المشكلة ليست بين الشعوب وإنما هي القوى الكبرى التي تتحكم بالعالم”. 
وتابع: “مجلس الأمن يقع تحت سيطرة عدة دول والأمم المتحدة لا تتحرك بشكل عادل.. الكل غير راضٍ عن النظام العالمي الحالي وبنو البشر لا يستحقون هكذا نظام، والدول المتغطرسة وقوى الهيمنة توجه اللوم للشعوب، مبررة ذلك بان هذه الشعوب هي التي وافقت على الحكومات الدكتاتورية”. 
وانتقد نجاد اداء مجلس الامن و قال انه “يخضع لسيطرة عدد من دول العالم”، کما ان “الامم المتحدة لا تتحرك بشکل عادل”، مشددا على ان “الاحادية والمعايير المزدوجة والسيطرة على المراکز الحساسة في العالم اصبحت امرا اعتياديا وسياسات القطب الواحد ادت الى خلق الکثير من المشاکل”. 
واضاف انه “لو لم تکن الحروب واحتلال فلسطين وعدوان صدام على ايران لکانت العدالة هي السائدة في العالم”. 
واعتبر الرئيس الايراني ان “أية تفرقة بين أعضاء الأمم المتحدة هي إهانة للشعوب”، وان “النظام العالمي الحالي لا يستطيع إدارة العالم وقد وصل إلى طريق مسدود”، مطالبا بـ “الوقوف أمام الأقلية التي تريد السيطرة على العالم”، مؤكدا ان “إصلاح الأمم المتحدة يتطلب تنسيقاً بين دول العالم”. 
وبين ان “استمرار النظام العالمي الحالي لن يحقق العدالة، لانه يسعى لاحتکار العلم والمعرفة عند بعض الدول”، وبالتالي فانه “لابد من ان نبحث عن حلول للوضع الحالي والوقوف بوجه الاقلية التي تريد فرض هيمنتها على العالم”. 
كما اشار الى التهديدات الاسرائيلية المكررة ضد ايران وقال: ان “تهديد الشعب الإيراني من قبل الكيان الصهيوني غير مقبول”.