عربي وعالمي

تظاهر الآلاف أثناء إلقاء “نجاد” كلمته في الأمم المتحدة

اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الغربية وإسرائيل أمس الأربعاء بما وصفه “الترهيب النووي” لبلاده.
وقال نجاد إن “التهديدات المستمرة التي يلوح بها الصهاينة الجهلة باستخدام القوة العسكرية ضد أمتنا العظيمة تؤكد بوضوح هذه الحقيقة المرة”، في إشارة ضمنية إلى التكهنات بضرب إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية.
وأضاف “أن السباق للتسلح والترهيب بالأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل هي أفكار سائدة لدى قوى الاستكبار”.
وطالت انتقادات أحمدي نجاد الأمم المتحدة نفسه، وخصوصا مجلس الأمن، الذي قال إنه “تحت هيمنة عدد محدود من الحكومات، ويعيق هذا الأمم المتحدة من القيام بمسؤولياتها بشكل عادل ومناسب”.
لكن أحمدي نجاد امتنع في خطابه، الذي قاطعته الولايات المتحدة وإسرائيل، عن الاستفاضة في كلامه الناري المعهود، وفضل الخوض في أفكار فلسفية مطولة حول السلام والعدل.
وتظاهر الآلاف بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك أثناء إلقاء احمدي نجاد كلمته، وهم يرددون “أحمدي نجاد لا، لا، لا”.