(تحديث) أعلن “الجيش السوري الحر” عن مساعدة من وصفهم بـ”عملائه داخل النظام السوري” في عملية التفجير المزدوج التي استهدفت، مجمع هيئة الأركان العامة في ساحة الأمويين بوسط العاصمة السورية دمشق خلال يوم الأربعاء الماضي.
حيث نقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن المستشار السياسي للجيش السوري الحر “بسام الدادة” قوله إن “تفجير مبنى هيئة الأركان بدمشق تم بمساعدة عملائنا داخل النظام السوري”.
وكان الجيش السوري الحر أعلن مسؤوليته عن الهجوم وقال إنه أسفر عن مقتل العشرات من الضباط، لكن بيانا للجيش السوري نفى إصابة قادة عسكريين، وأفاد بأن التفجيرين نفذهما انتحاريان يقودان سيارتين مفخختين.
بيد أن الدادة جدد تأكيد الجيش الحر أن “22 ضابطا سوريا” قتلوا في الهجوم، “منهم 2 برتبة عمداء و6 برتبة عقيد، والباقون برتب مختلفة بين مقدم ورائد ونقيب وملازم”.
وفي وقت سابق، لقي أكثر من 305 أشخاص مصرعهم خلال اعمال عنف في أعلى حصيلة يومية منذ بداية الثورة السورية قبل اكثر من 18 شهراً، حسبما اعلن المرصد السوري لهيئة حقوق الانسان.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة “فرانس برس” بان “حصيلة قتلى يوم الاربعاء “هي الاعلى في يوم واحد منذ منتصف آمارس 2011، اذا اخذنا بالاعتبار اسماء القتلى الموثقة فقط، علما ان هناك عددا من القتلى لم يتم توثيق اسمائهم”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قرية “الزكاة” بريف حماة وسط سورية تعرضت صباح اليوم الخميس للقصف بالرشاشات الثقيلة من الحواجز التابعة للقوات النظامية المحيطة بالقرية.
وذكر المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ”، أن حيي “الميسر” و”مساكن هنانو” بمدينة حلب شمالي سورية تعرضا للقصف من قبل القوات النظامية صباح اليوم ولم ترد أنباء بسقوط ضحايا حتى الان.
ومن جانب آخر، اكد مسؤولون أميركيون ولبنانيون ان حزب الله زاد من دعمه للحكومة السورية، واتهموه بإرسال مستشارين عسكريين للمساعدة في النزاع الدموي الدائر في سوريا.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية اليوم الخميس عن مسؤولين لبنانيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم انه بات من الصعب إخفاء دعم حزب الله للنظام السوري، بالرغم من ان الحزب ينفي هذا الأمر.
وأشاروا الى ان دعم الحزب للحكومة السورية ازداد منذ 18 تموز عندما وقع انفجار في دمشق أسفر عن مقتل مسؤولين سوريين كبار بينهم آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد، وذكر مسؤولون ومحللون لبنانيون ان مقاتلي حزب الله يقاتلون في سوريا ويموتون.
وتحدث المسؤولون اللبنانيون عن حالات دفن سرية في مناطق يسيطر عليها حزب الله في لبنان، فيما حُذرت عائلات “الشهداء” من مناقشة ظروف وفاة أبنائها.
واكد مسؤول حكومي لبناني ينتمي إلى مجموعة سياسية تعارض حزب الله وفق الصحيفة ان “حزب الله ينشط في دعم النظام السوري بميليشياه الخاصة، وهم متورطون بدور قتالي ويشاركون في القتال”، وذكر مسؤولون لبنانيون ان بعض المخلصين لحزب الله يجندون في جنوب لبنان والبقاع شباناً للقتال في سوريا.


أضف تعليق