رحب نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، باقتراح المبعوث المشترك للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي بعقد هدنة بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة ستهدف إلى وقف العنف المتواصل منذ 20 شهرا، فيما تجنب الإبراهيمي لقاء الصحفيين عقب انتهاء مباحثاته مع وزير الخارجية المصري.
وأضاف نائب الأمين العام أن الأمين العام للجامعة، نبيل العربي، سيلتقى الأخضر الإبراهيمي غدا الأربعاء في القاهرة، وذلك لمناقشة نتائج جولته في المنطقة ومباحثاته مع الأطراف الدولية والاقتراحات المطروحة لحل الأزمة السورية.
وأشاد السفير أحمد بن حلي بمقترح الإبراهيمي بعقد هدنة بين السوريين ووقف دوامة العنف، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يخلق مناخا جديدا، مطالبا الأطراف المعنية بالاستجابة لوقف هذا العنف، ومعلنا تأييد الجامعة لأي جهد يصب في ذلك الاتجاه حيث قال: “مهمة الإبراهيمي صعبة، ولكن المهم هو وقف العنف بهدنة أو بأي شيء”.
في سياق متصل، استغرقت مباحثات الإبراهيمي مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو ما يقرب من ساعتين عقبه تصريح مقتضب للمتحدث باسم الخارجية المصرية عمرو رشدي أوضح فيه أنه تمت مناقشة تطورات الأزمة السورية ومهمة الإبراهيمي.
وأضاف “أن وزير الخارجية المصري اتفق مع الإبراهيمى على ضرورة إقامة قنوات دائمة للحوار والتشاور بينهما بشأن جميع المستجدات على الساحة السورية … مبديا استعداد مصر التام لتقديم كل ما من شأنه إنجاح مهمة الإبراهيمي”.


أضف تعليق