نُكست الأعلام على الدوائر الرسمية في لبنان اليوم السبت، وتوقف العمل فيها حداداً على ضحايا الانفجار الذي وقع أمس الجمعة في بيروت وأدى إلى مقتل 8 أشخاص بينهم ضابط بارز في قوى الأمن إلى جانب عشرات الجرحى.
وأدى مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن بالانفجار إلى ردود فعل عنيفة سياسياً وعلى مستوى الشارع تمثل في دعوة المعارضة إلى استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي ستعقد حكومته اليوم جلسة استثنائية للبحث في تداعيات الانفجار، كما تم قطع طرق في مناطق لبنانية عدة.
واعتبر بيان للمعارضة اللبنانية بعد اجتماع لها انتهى حوالي منتصف الليلة الماضية “جريمة (اغتيال العميد الحسن) بتوقيع نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد وحلفائه الإقليميين وأدواته المحلية”.
وقال البيان “إن أحد الأهداف الأساسية لجريمة اغتيال وسام الحسن، هو استدراج لبنان إلى فتنة كبرى، يجري الإعداد لها في أروقة النظام السوري وحلفائه الإقليميين وأتباعه في الداخل”.
وحمل “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي شخصياً، بالدور الذي ارتضاه لنفسه، مسؤولية دماء العميد الشهيد وسام الحسن ودماء الأبرياء الذين سقطوا في الأشرفية، وتحميل الحكومة مجتمعة المسؤولية السياسية والأخلاقية الكاملة للمخطط الرامي لضرب الاستقرار ومن ضمنه هذه الجريمة النكراء”.
وأضافت المعارضة في بيانها أن “هذه الحكومة مطالبة بالرحيل ورئيس الحكومة شخصياً مدعو إلى تقديم استقالته فورا”.
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان ان مجموعات من المتظاهرين قطعت الطرق في مناطق لبنانية عدة احتجاجا على مقتل العميد الحسن، بينما قالت الوكالة الوطنية للإعلام ان الاشتباكات التي اندلعت ليلا في منطقة ابي سمرا في طرابلس شمال لبنان بين عناصر من حركة التوحيد (المؤيدة لسوريا) ومجموعة إسلامية أدت إلى مقتل الشيخ عبد الرزاق الأسمر.


أضف تعليق