عربي وعالمي

الأسد يسعى لنقل أزمته إلى لبنان والدول المجاورة
سوريا .. هدنة العيد “فاشلة” وطائرات النظام تدك دمشق

فشلت هدنة العيد التي روج لها في الأيام الماضية المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي حيث دعا قوات النظام والجيش الحر إلى وقف إطلاق النار بشكل منفرد، مشيراً، بعيد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق وقبيل توجهه غداً إلى القاهرة، إلى أنه لقي تجاوباً كبيراً من المعارضة بهذا الصدد، في وقت أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لـ«البيان»، أن لا جديد في موضوع الهدنة.  
ميدانياً، شنت طائرات النظام الحربية هجوماً بالقنابل الفراغية استهدف الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية بريف دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية قبل 20 شهراً. وفي حين استهدفت عبوات مفخخة أحياء مسيحية في دمشق وحلب، وأسفرت عن سقوط ضحايا بين قتيل وجريح. واصلت قوات النظام قصفها المتواصل لمدينة معرة النعمان الخاضعة للجيش السوري الحر.  
“التفاصيل” 
طالب مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا “الأخضر الإبراهيمي” قوات النظام السوري والجيش السوري الحر إلى وقف إطلاق النار بشكل منفرد خلال ايام عيد الأضحى، فيما يمكن اعتباره “فشلاً” لدعوة الهدنة التي روج لها في الأيام الماضية، واشار بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق وقبيل توجهه غدا الى القاهرة، الى انه لقي تجاوبا كبيرا من المعارضة في هذا الصدد. في وقت اكد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بان لا مستجدات في موضوع الهدنة في عيد الأضحى. 
حيث قال الابراهيمي في مؤتمر صحافي في دمشق امس عقب لقائه الرئيس الاسد: “اوجه النداء الى الجميع ان يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح اثناء العيد يبدأ متى يريد اليوم او غدا»، موضحا أنه “فيما لو كل شخص اتخذ قرارا منفردا لأصبح قرارا جماعيا”. 
وكشف الإبراهيمي انه سيعود الى دمشق بعد عيد الاضحى، مضيفا ان دعوته هذه موجهة الى «كل سوري سواء كان في الشارع او القرية او مسلحا في جيش سوريا النظامي او من هم معارضون للدولة السورية». واكد ان دعوة الهدنة «مبادرة شخصية وليست مشروعا مطولا او جزءا من عملية سلام»، معربا عن امله في ان يكون هذا العيد «هادئا اذا لم يكن سعيدا». 
واعلن الابراهيمي انه اجرى اتصالات مع مسؤولين في المعارضة في الداخل والخارج، وأبدوا «تجاوبا كبيرا جدا». واردف: «ستكون لنا عودة بعد العيد. واذا الهدوء تم فعلا، فسنحاول البناء عليه، اذا لم يحصل فسنسعى رغم ذلك اليه». ووصف لقاءه مع الأسد بأنه «صريح ومسؤول»، مستطردا: «تطرقنا إلى كل الأمور المتعلقة بالشأن السوري، متطلعين إلى المستقبل وإلى ما نأمل أنه حل للأزمة السورية وعودة الوئام إلى هذه الربوع». 
ومن جانب أخر 
ذكرت صحيفة “حريت” التركية، أن النظام السوري يسعى إلى نقل الأزمة التي تمر بها بلادة إلى الدول المجاورة ولا سيما لبنان ، وأوضحت الصحيفة أن أفعال الأسد تهدف إلى ترهيب الدول المجاورة والتي تقف أمام الطرق المستخدمة تجاه شعبه.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدة مسئولين أتراك اتهموا نظام الرئيس السوري “بشار الأسد” بالضلوع في التفجيرات التي وقعت في بيروت، والتي استهدفت العميد “وسام الحسن”، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن اللبناني الداخلي.

وأضافت الصحيفة أن لبنان تحاول من جانبها إتباع سياسة متوازنة حتى الآن، تجاه التفجيرات التي وقعت فى بيروت يوم الجمعة الماضى، والتى أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، وإصابة ما لا يقل عن 80 شخص.