قال العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى “إن البرلمان القادم هو بوابة العبور إلى الإصلاح الشامل وهو المؤسسة الوطنية والدستورية القادرة على إحداث التغيير الحقيقى وتجاوز التحديات الوطنية من خلال ترسيخ النهج الديمقراطى وثقافة الحوار والنقاش المنتج على أحسن المستويات”.
وأضاف الملك عبدالله الثانى – فى كلمة له خلال لقائه اليوم الثلاثاء فى الديوان الملكى الهاشمى ما يزيد على ثلاثة آلاف شخص من مختلف مناطق الأردن – “إن صوت المواطن فى الانتخابات النيابية القادمة هو الذى سيحدد تركيبة البرلمان المقبل والحكومة البرلمانية وبالتالى السياسات والقرارات التى ستؤثر على حياة جميع المواطنين”.
وتابع “رسالتى لكم ولكل الأحزاب والقوى السياسية, إذا أردتم تغيير الأردن للأفضل فهناك فرصة من خلال الانتخابات القادمة, ومن خلال البرلمان القادم, ومن يريد إصلاحات إضافية, أو تطوير قانون الانتخاب, فليعمل من تحت قبة البرلمان القادم, ومن خلال صناديق الاقتراع, التى تجسد إرادة الشعب”.
وذكر بيان صادر عن الديوان الملكى اليوم أن الملك عبد الله الثانى أكد – خلال اللقاء – على ضرورة أن تنظم القوى السياسية والأحزاب والقوائم نفسها بسرعة وأن تبني برامجها الانتخابية لمدة أربع سنوات وأن يطرحوا فيها للناخبين السياسات التى يريدونها, وأية إصلاحات أخرى مطلوبة.
وقال “إن من حق المواطن الحصول على إجابات واضحة حول العديد من الأسئلة التى تدور فى ذهنه من خلال برامج عملية تستند إلى الواقع وبعيدة عن التنظير وعندها سيتمكن الناخبون من اختيار من يريدون عبر صناديق الاقتراع”, مشيرا إلى أنه بحجم المشاركة سيكون حجم التغيير.


أضف تعليق