استقر جموع الحجاج، صباح اليوم، في مشعر منى، بعد أن وقفوا في عرفات وباتوا الليلة الماضية في مزدلفة بكل يسر وأمان، ملبين، داعين الله تعالى أن يتقبل حجهم وعمرتهم، ويضاعف حسناتهم. وبدأ الحجاج أول أيام عيد الأضحى المبارك في أداء نسك رمي الجمرات برمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات في انتظام وحركة هادئة.
ولوحظ خلال رمي الجمرة الكبرى تناسقا في الرمي دون تزاحم أو تدافع في الأدوار وذلك بعد مشروع تطوير جسر الجمرات الذي يضم خمس طوابق لها عشرات المداخل والمخارج التي يتم توزيع جموع الحجاج عليها منعا للتكدس والتزاحم، وخلال بضع ساعات كان أكثر من مليوني حاج قد قاموا برمي جمرة العقبة الكبرى.
ومن أفعال اليوم العاشر (يوم النحر) رمي جمرة العقبة الكبرى وهي القريبة من مكة فإذا وصل الحاج إلى جمرة العقبة يتوقف عن التلبية ثم يرميها بسبع حصيات متعاقبات ويكبر مع كل حصاة ثم يذبح الهدى إذا كان عليه هدى ويأكل منه ويطعم الفقراء ثم يحلق أو يقصر شعر رأسه والحلق أفضل والمرأة تقصر من شعرها قدر أنملة (الأنملة تعادل رأس الأصبع) والترتيب ليس شرطا فيمكن لكل حاج أن يرتب هذه المناسك حسبما يتيسر له.
وفي مني يلاحظ عند رمي الجمرات مجموعة من الأخطاء ومنها اعتقاد بعض الحجاج أنهم يرمون الشياطين فيرمونها بغيظ مصحوب بسب لهذه الشياطين وشرع رمى الجمرات لإقامة ذكر الله، ورمى الجمرات بحصى كبيرة أو بالأحذية والأخشاب وهذا غلو فى الدين نهى عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم.


أضف تعليق