عربي وعالمي

آلاف النازحين يتدفقون إلى المخيمات جراء أعمال العنف في بورما

يتدفق الاف الاشخاص الذين يهربون من موجة جديدة لاعمال العنف الدامية بين البوذيين والمسلمين في غرب بورما الى المخيمات المكتظة في سيتوي عاصمة ولاية راخين، كما اعلن مسؤولون في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس السبت.

فبعد اسابيع من الهدنة في ولاية راخين التي تفرض فيها حالة الطوارىء منذ اولى المواجهات في يونيو، اندلعت اعمال عنف مجددا هذا الاسبوع بين البوذيين من اتنية راخين واتنية الروهينجيا المسلمين الذين تعتبرهم الامم المتحدة من اكثر الاقليات اضطهادا في العالم.

واعلن مسؤول حكومي رافضا الكشف عن هويته مساء السبت لوكالة فرانس برس ان 82 شخصا (46 رجلا و36 امراة) قتلوا في اعمال العنف الجديدة. وكانت وسائل الاعلام الرسمية افادت في وقت سابق عن مقتل 67 شخصا. وقد احرق ايضا حوالى ثلاثة الاف منزل.

وادت اعمال العنف في يونيو الى تهجير حوالى 75 الف شخص اغلبهم من الروهينجيا الذين ما زالوا يعيشون في ظروف بائسة خارج سيتوي في مخيمات تنقصهم فيها المواد الغذائية والعناية.

ودفعت المواجهات الجديدة الافا آخرين الى الفرار. واعلنت المتحدثة باسم حكومة راخين هلا ثاين السبت ان “حوالى ستة الاف شخص” وصلوا الى سيتوي بحرا. لكن لم يسمح لهم الدخول الى المخيمات، ولا يزال بعضهم على متن السفن واخرون في جزيرة قبالة سيتوي. واضافت هلا ثاين ان “الحكومة المحلية تتوقع تامين اقامتهم في مكان مناسب.