(تحديث) عبر الأخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية للسلام في سوريا عن أسفه لعدم الالتزام الكامل بالهدنة في سوريا، في وقت أشار فيه إلى أن الامم المتحدة لاتعتزم إرسال قوات حفظ سلام لسوريا الان.
وعلى الصعيد الميداني فلي سوريا، سمع في احياء عدة من دمشق صباح الاثنين، دوي غارات جوية تشنها طائرات حربية على ريف العاصمة، هو الاقوى منذ بدء النزاع في سوريا، بحسب ما افادت صحافية في وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الاحداث في اليوم الاخير من هدنة عيد الاضحى التي تبادل طرفا النزاع الاتهامات بخرقها، وغداة سقوط 134 شخصا في اعمال عنف في مناطق سورية مختلفة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واشارت الصحافية الى ان دوي الغارات الجوية سمع لنحو ساعتين في احياء عدة من العاصمة صباح اليوم. ونقلت عن سكان في العاصمة ان الاصوات العنيفة ادت الى اهتزاز زجاج المنازل. وحتى الساعة 11,15 قبل ظهر اليوم (9,15 ت غ)، أمكن سماع اصوات الطائرات الحربية وهي تحلق في سماء العاصمة السورية، بحسب الصحافية.
أكد دبلوماسيين أن الإبراهيمي سيعود من زيارته المرتقبة إلى روسيا والصين إلى مجلس الأمن الدولي بمقترحات جديدة لحمل الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة السورية إلى طاولة المفاوضات، وذلك كما نقلته وكالة فرانس برس
وقال دبلوماسي إن المبعوث الدولي “سيعود حاملا بعض الأفكار للتحرك إلى مجلس الأمن”، في حين صرح دبلوماسي آخر أن “العملية السياسية لن تبدأ قبل أن يكون الأسد والمعارضة قد تقاتلا إلى حد يقتنعان معه بأنه لم يعد هناك من خيار آخر. لكنهما لم يصلا بعد إلى (هذه النقطة) إلا أن الإبراهيمي لديه بعض الأفكار”.
وكانت أعمال العنف التي شهدتها سوريا الأحد دفنت “الهدنة” التي كان طرفا النزاع تعهدا الالتزام بها خلال عطلة عيد الأضحى. والهدنة التي كان يفترض البدء بتنفيذها الجمعة لمناسبة حلول عيد الأضحى لم تبصر النور، وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بتحمل المسؤولية عن ذلك.
وعلى غرار ما حصل بالنسبة لمسعى إعلان هدنة اقترحها كوفي أنان في أبريل الماضي، لم يتطلب الأمر وقتا طويلا لرؤية أن طرفي النزاع في سوريا غير مستعدين لإلقاء السلاح في هذا النزاع الذي خلف خلال 19 شهرا أكثر من 35 ألف قتيل، طبقا لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
أضف تعليق