عربي وعالمي

السرطان يعود إلى “تشافيز”

كشف الرئيس الفنزويلي “هوغو تشافيز” بأن الأورام السرطانية قد عاودت الظهور في جسمه، وأنه سيسافر إلى كوبا للخضوع لعملية جراحية، وخلال كلمة بثها التلفزيون من القصر الرئاسي، قال تشافيز إنه “ينبغي أن يكون نائب الرئيس نيكولا مادورو خليفته، إذا زادت حالته الصحية سوءا”. 
وهذا الأسبوع، عاد تشافيز من كوبا بعد تلقي العلاج الطبي، وقال إن الأطباء كشفوا عن خلايا خبيثة، وإنه يتوقع إجراء عملية في الأيام المقبلة. 
وتحدث الرئيس الفنزويلي مرارا وتكرارا علنا عن معركته مع السرطان، ولكن لم يحدد ما هو نوع السرطان الذي يعاني منه.  
وخضع تشافيز لجراحة في عام 2011 لإزالة ورم سرطاني، وعمليات أخرى في العلاج الإشعاعي في كوبا، وأعلن أنه شفي من المرض في يوليو الماضي. 
وأعطت الحكومة تفاصيل قليلة عن حالة تشافيز، ما أثار تكهنات واسعة حول صحته والمستقبل السياسي للبلاد، ولاحقت الشائعات الصحية الرئيس في الحملة الانتخابية هذا العام، لكنها لم تمنعه من الفوز وإعادة الانتخاب في أكتوبر الماضي. 
ومن المعروف بأن مادورو المتزوج والمولود في كاراكاس منذ 50 سنة فعينه تشافيز في 2006 وزيرا للخارجية ثم نائبا للرئيس في 10 أكتوبر الماضي، أي بعد 3 أيام من فوزه بالانتخابات الرئاسية ذلك الشهر، لكنه أعلن أمس السبت في كلمة وجهها للفنزويليين أنه يريده خليفة له، فيما لو حال السرطان بينه وبين ممارسة مهامه كرئيس، وهي توصية يلمح فيها لأول مرة إلى وضعه الصحي بأنه خطر. 
والمعروف عن مادورو أنه كان سائق باص في الماضي، ودراسته متواضعة، وهناك معلومات تشير إلى أنه أنهى دراسته الابتدائية فقط، لكنه كان ناشطا في الحقل النقابي، فبدأ حياته السياسية بين سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كنقابي غير رسمي يمثل عمال قطارات الأنفاق بكاراكاس. 
في 30 أغسطس الماضي أدلى مادورو بتصريح قال فيه إن “القوى الكبرى عليها أن تتخلى عن التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، وأن تسمح للشعب السوري بمواصلة شؤونه بهدوء وسلام واستقلالية”، وكان ذلك خلال زيارة له لإيران على رأس وفد مؤلف من 24 مسؤولا للمشاركة باجتماعات قمة عدم الانحياز.