أعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء،أن القضية الفلسطينية هي قضية تركية، داعياً إسرائيل إلى الإفادة من التغيرات التي تحصل في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية عن أردوغان، قوله في كلمته خلال حفل العشاء الذي أقامته السفارة الفلسطينية بأنقرة على شرف الرئيس محمود عباس أن القضية الفلسطينية هي قضية تركية، مشيراً إلى أن بلاده ستظل دوما إلى جانب “الأخوة الفلسطينيين”.
واعتبر أردوغان أن “الظروف الحالية ليست كتلك التي كانت موجودة من قبل”، وذلك في إشارة إلى التغيرات الكبيرة التي تشهدها المنطقة برمتها والتي أطاحت بالعديد من الأنظمة.
وطالب أردوغان “الحكومة الإسرائيلية بالإسراع إلى الاستفادة جيدا من تلك التغيرات الحاصلة في المنطقة”. وتطرّق إلى تصديق الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، على قرار يدعو إسرائيل إلى السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفرض الرقابة على المواقع النووية الإسرائيلية، واصفا القرار بـ”التاريخي”.
وأوضح أن الأمم المتحدة في قرارها المذكور طالبت إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط “من دون مماطلة”، مشيراً إلى أن ذلك القرار يعطي الحق للأمم المتحدة بتطبيق عقوبات على إسرائيل إذا رفضت الرقابة الدولية على منشآتها النووية.
وكان أردوغان قد التقى، عباس مساء اليوم في مقر رئاسة الوزراء التركية بأنقرة التي يزورها الرئيس الفلسطيني. وتناول الطرفان خلال اللقاء الذي استمر لساعة العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما التقى عباس وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، وأعرب له عن شكره لوقوف أنقرة إلى جانب القضية الفلسطينية. وكان عباس أعلن، في وقت سابق اليوم خلال لقائه بالرئيس التركي عبد الله غول، أنه لا يستبعد اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية في حال استمرار إسرائيل ببناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


أضف تعليق