دعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس التي تزور دمشق، الى التدخل لرفع العقوبات المفروضة على سوريا.
وابلغ المعلم اموس كما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية سانا ان “العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي على سوريا هي المسؤولة عن معاناة المواطنين السوريين”، مطالبا بان “تقوم الامم المتحدة بادانة هذه العقوبات وبان تطالب الدول بالغائها”.
كما حض اموس على “ان يمتد تعاون الامم المتحدة الى مجالات اعادة ترميم وبناء ما دمرته المجموعات الارهابية المسلحة من بنى تحتية ومشاف” في سوريا التي تشهد منذ مارس 2011 حركة احتجاجية مناهضة للنظام السوري تحولت نزاعا مسلحا.
واكد المعلم “رغبة الحكومة السورية في التنسيق مع الامم المتحدة لايصال المساعدات الانسانية الى مستحقيها ممن لحق بهم الضرر جراء اعتداءات المجموعات الارهابية المسلحة على الممتلكات العامة والخاصة”.
من جانبها، اكدت اموس ان “مكتبها فى دمشق سيستمر في تقديم المساعدات الانسانية بالتنسيق مع الحكومة السورية”، وفق المصدر نفسه. وبسبب تدهور الوضع الامني في سوريا، قررت الامم المتحدة في بداية ديسمبر تعليق عملياتها في هذا البلد وسحب طاقمها الدولي “غير الاساسي” مع ابقاء وجودها عبر طاقم محلي.
ومنذ مارس 2011، فرض الاتحاد الاوروبي 19 رزمة من العقوبات التجارية والمالية طاولت خصوصا شخصيات قريبة من النظام السوري وشركات او ادارات، اضافة الى حظر على النفط والاسلحة.
الى ذلك، اوردت الوكالة السورية ان وكيلة الامين العام للامم المتحدة لشؤون الاطفال ليلى زروقي “اطلعت على واقع الخدمات المقدمة للاسر المقيمة في مراكز الاقامة الموقتة بدمشق وريفها هربا من ارهاب المجموعات المسلحة”.
وخلال جولتها، شددت زروقي على ضرورة “تحييد الاطفال عن أعمال العنف وضمان بقائهم بمناى من الازمات”. وكانت زروقي وصلت الجمعة الى دمشق في زيارة تستمر اربعة ايام بناء على دعوة الحكومة السورية، وفق بيان للامم المتحدة.


أضف تعليق