شن الجيش السوري الحر هجوماً على مدرسة المشاة العسكرية الضخمة القريبة من مدينة حلب، بعد حصار دام نحو أسبوعين، إلا أن عملية التحرير أسفرت أيضاً عن مقتل قائد عملية الاقتحام في الجيش الحر، فيما تعرضت بلدات في محافظتي درعا وحمص إلى قصف عنيف وسط اشتباكات عنيفة مع القوات الموالية للنظام الاسدي، التي وسعت من عمليات استهدافها للأحياء الجنوبية للعاصمة “دمشق”.
حيث أفادت المعارضة السورية بأن الجيش الحر سيطر بشكل شبه كامل على مدرسة المشاة في حلب، وبث ناشطون مقاطع فيديو أظهرت العقيد في الجيش الحر، أبوفرات، وهو يعلن تحرير القاعدة العسكرية، إلا ان ناشطين قالوا بعد وقت قصير: إن العقيد أبوفرات قتل خلال عملية التفاف نفذتها قوات النظام في المنطقة العسكرية الشاسعة.
وكشفت تقارير أن مقاتلين في الجيش الحر تمكنوا من السيطرة على أجزاء واسعة من مدرسة المشاة، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل 70 جندياً وأسر نحو 50 آخرين، إلى جانب الاستيلاء على آليات وذخائر. وبث ناشطون صوراً عبر الانترنت تظهر أن الجيش الحر مازال يلاحق ما تبقى من جنود الجيش الحكومي المتحصنين في الأبنية داخل الكلية. وظهر أشخاص كان يحتجزهم الجيش النظامي وهم يحتفلون بسيطرة الجيش الحر على الموقع.
ومن جانب آخر، أعلن نشطاء إن طائرات حربية سورية قصفت مسلحين معارضين شرقي دمشق، اليوم، فيما قصفت قوات حكومية بلدة جنوب غربي المدينة في إطار حملة مستمرة منذ شهر فشلت حتى الآن في طرد مقاتلي الجيش الحر من أنحاء متفرقة من العاصمة.
وقصفت طائرات حربية منطقة بيت سحم على الطريق المؤدي إلى المطار الدولي، وأطلق الجيش صواريخ على بضعة معاقل لمقاتلي المعارضة في أنحاء متفرقة من دمشق معقل الرئيس بشار الأسد في انتفاضة مستمرة منذ 21 شهرا تزداد عنفا.
وأظهر تسجيل مصور نشر على الانترنت، اليوم، الآثار الناجمة عن اطلاق قذيفة على حي في منطقة بيت سحم. واحتوت القذيفة على ما يبدو على مادة حارقة قوية المفعول اسفرت عن تصاعد كثيف للدخان.
ولجأ الأسد (47 عاما) -الذي أجبره مقاتلو الجيش السوري الحر على الانتقال إلى موقف دفاعي- إلى الاعتماد بشكل متزايد على الهجمات الجوية وعلى المدفعية لوقف تقدم المقاتلين المعارضين على الأرض.


أضف تعليق