عربي وعالمي

إخوان الأردن يستنكرون إصرار النظام على الانتخابات البرلمانية في ظل الانقسام

استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي ، الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الأردن اليوم الأحد إصرار النظام على السير بالعملية الانتخابية في أجواء الانقسام المجتمعي والرفض الواسع لقانون الإنتخابات.

واعتبر الحزب في بيان أن “السير نحو الإنتخابات النيابية المقبلة في ظل هذه الظروف لن يؤسس لعملية إصلاح شامل وحقيقي والذي بات ضرورة ملحة”.

 وأضاف أن ” الإصرار على اجراء الإنتخابات النيابية يؤكد السير على ذات النهج الذي أفسد الحياة السياسية، وشوه السلطات الدستورية، وأوصل البلاد إلى أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة”.

وأكد على أن “أي مجلس نيابي يفرزه قانون الانتخابات المتخلف، والمصمم أصلاً لمصادرة حق الشعب الأردني في انتخاب ممثليه لن يكون معبراً عن إرادة المواطنين الأردنيين ومصالحهم، وأن لا بديل عن توافق وطني، على قانون انتخابي ديموقراطي، وتعديلات دستورية تتفق والنص الدستوري (الشعب مصدر السلطات)”.

وكانت 4 أحزاب يسارية وقومية أردنية معارضة، من أصل 6 تشكل ائتلافاً حزبياً، قررت المشاركة بالإنتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في 23 يناير المقبل.

وقال بيان صدر مساء أمس عن أحزاب الشعب الديمقراطي “حشد”، والبعث العربي التقدمي، والبعث العربي الإشتراكي، والحركة القومية الديمقراطية، التي كانت مقرّبة من نظام الزعيم الليبي الراحل العقيد معمّر القذافي، إنها قررت المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وأعلن الحزب الشيوعي الأردني من ناحيته، وهو الحزب الخامس في إئتلاف مع الأحزاب الـ 4 المذكورة، مقاطعة الإنتخابات رسميا، وذلك احتجاجا على استمرار العمل بقرار تحرير أسعار المشتقات النفطية.

وأصر حزب الوحدة الشعبية (يساري)، وهو الحزب السادس في الإئتلاف، على موقفه بمقاطعة الإنتخابات. وتقاطع حركة الإخوان المسلمين والجبهة الوطنية للإصلاح بزعامة أحمد عبيدات، رئيس الوزراء الأسبق أيضاً، الإنتخابات البرلمانية المقبلة.