عبرت مصر الاربعاء عن احتجاجها على قرار السلطات الاسرائيلية بناء 2600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة باعتباره يتعارض مع جهود السلام ويخالف القانون الدولي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية ان علاء الدين يوسف مدير ادارة اسرائيل بوزارة الخارجية المصرية ابلغ السفير الاسرائيلي في القاهرة “باحتجاج مصر على قرار بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة بالقدس الشرقية”.
واضاف ان يوسف اكد للسفير الاسرائيلي “التناقض الواضح بين الاجراءات الاستيطانية وبين مبدأ الارض مقابل السلام الذي يشكل اساس جهود السلام في المنطقة”.
واوضح المسؤول المصري ان الاستيطان “يقوض الجهود الهادفة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ويخالف احكام القانون الدولي التي تنظم الوضع القانوني للاراضي الواقعة تحت الاحتلال”.
وكانت لجنة تخطيط وافقت قبل الاربعاء على بناء 2610 وحدات سكنية استيطانية في حي جيفعات هامتوس الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة في ما يعد اول حي استيطاني جديد في القدس الشرقية منذ 15 عاما.
من جهة اخرى طرحت اسرائيل بعد ظهر الاربعاء عطاءات لبناء 1048 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بحسب ما اعلن متحدث باسم وزارة الاسكان.
وفي وقت سابق هذا الاسبوع وافقت اسرائيل على بناء 1500 وحدة سكنية استيطانية في رمات شلومو وهو حي استيطاني اخر في القدس الشرقية.
وبهذا الاعلان تكون الدولة العبرية قد اعلنت عن خطط بناء 5,518 وحدة سكنية استيطانية جديدة– 4,110 منها على الاقل في القدس الشرقية المحتلة.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وهي تعتبر القدس بشطريها “عاصمتها الابدية والموحدة” ولا تعتبر البناء في الجزء الشرقي منها استيطانا بخلاف المجتمع الدولي، في حين يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون دائما بالاستيطان في الشطر الشرقي من المدينة.
ويقيم اكثر من 340 الف مستوطن اسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة وهو رقم في تزايد مستمر. كما يقيم نحو مئتي الف اخرين في اكثر من عشرة احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.


أضف تعليق