عربي وعالمي

مجلس الأمن يصوت على التدخل العسكري في مالي.. لطرد الإسلاميين

ينتظر ان يصوت مجلس الامن الدولي الخميس على نشر قوة تدخل عسكرية تقودها افريقيا وقوامها 3300 جندي في شمال مالي لطرد الاسلاميين المسلحين الذين يسيطرون عليه، وهي عملية يحذر محللون من انه محكوم عليها بالفشل.

وترغب دول غرب افريقيا في ارسال 3300 جندي لاستعادة شمال مالي الذي تسيطر عليه مجموعات مرتبطة بالقاعدة استفادت من فراغ السلطة الذي خلقه الانقلاب العسكري الذي شهدته باماكو في مارس الماضي ودخلوا المنطقة الصحراوية الشاسعة ليطبقوا احكام الشريعة الاسلامية بشكل صارم.

وستطرح فرنسا، الدولة الاستعمارية السابقة لمالي والعضو الدائم في مجلس الامن، مشروع قرار ينص على نشر القوات على مراحل دون اطار زمني محدد، بحسب دبلوماسيين.

واثارت سيطرة الاسلاميين على شمال مالي مخاوف من ان تستخدم الجماعات المرتبطة بالقاعدة تلك المنطقة كقاعدة لشن هجمات على اوروبا والمنطقة ما اثار دعوات اقليمية ودولية الى التدخل العسكري. الا ان اطرافا مهمة مثل الولايات المتحدة والامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعربوا عن تحفظاتهم على خطة ارسال قوات من غرب افريقيا الى مالي التي كانت تعتبر في السابق واحدة من اكثر ديموقراطيات غرب افريقيا استقرارا.

ودعا بان كي مون دول المنطقة الى السعي لاجراء محادثات سلام اولا، كما قال رومانو برودي المبعوث الدولي الخاص لغرب افريقيا ان تلك القوات لن تكون قادرة على التحرك قبل سبتمبر 2013.

 ويرى محللون ان خطة التدخل محكوم عليها بالفشل بسبب عدم كفاية الموارد كما ان استراتيجية حرب العصابات التي يتبعها الاسلاميون العارفون بتلك المنطقة يعني ان الجنود الاجانب سيجدون نفسهم وبسرعة في مستنقع.