قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، اليوم الخميس، إن الهدف الرئيسي لحكومته هو إجراء انتخابات حماسية بمشاركة واسعة، معتبراً أن أي شخص ينتخبه الشعب الإيراني سيكون الأفضل.
ونقلت وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء عن أحمدي نجاد قوله خلال اجتماع بمحافظي البلاد، إن الهدف الرئيسي للحكومته هو إجراء إنتخابات حماسية بمشاركة واسعة، معتبراً أن “الحكومة إذا انتُخبت بدعامة الأغلبية الساحقة للشعب، فإنها يمكنها أن تدير البلاد بشكل أفضل، وإذا كانت الدعامة الشعبية ضعيفة للحكومة، فمن المؤكد أنها ستواجه مشكلات في مسار تنفيذ الأمور”.
وأضاف أن حكومته ملتزمة حتى الفرصة الأخيرة بميثاقها مع الشعب، معتبراً أنه “عندما تقام انتخابات حماسية بمشاركة الأغلبية الساحقة للشعب في البلاد، فلا الأعداء ولا أي قوة سيكون بإمكانها التأثير على إرادة الشعب وحركته، وحينذاك ستتغير حتى المعادلات السياسية على الصعيد الدولي”.
وأشار إلى أنه لا يمكن لأحد أن يتخذ القرار نيابة عن الشعب الإيراني، مؤكداً أن “أي شخص ينتخبه الشعب الإيراني، سيكون الانتخاب الأفضل، وعلى الجميع أن يحترموه ويقدّموا له العون”.
وقال إنه “في الظروف التي يضيق الأعداء حلقات الضغط ويعقدون الظروف، فإن على الشعب أن يبرز قوته لأنه من خلال استعراض قوة الشعب فإن الأعداء ينزوون”.
وشدد على أن الانتخابات في إيران تكتسب أهمية كبيرة، وفي الوقت الراهن تضاعَف مستوى تأثيرها، نظراً الى أن هذا البلد يقع في مركز الإلهام والتأثير على التطورات في جميع العالم.
وكان وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار، أعلن الأسبوع الماضي، أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية ستجري في 15 يونيو المقبل. ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات الرئاسية في إيران، إقبالاً كثيفاً من الشارع الإيراني واهتماماً دولياً كبيراً.
يذكر أنه لا يحق للرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد، المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفقاً لدستور البلاد الذي لا يجيز للرئيس الترشّح لولاية ثالثة.


أضف تعليق