تتواصل المظاهرات والاحتجاجات في عدد من المناطق في محافظة الأنبار “غرب العراق” وفي مناطق أخرى احتجاجا على اعتقال أفراد من حماية وزير المالية رافع العيساوي، فضلاً عن الأوضاع المتردية للبنية التحية في غالبية المحافظات والنهب المنظم لثروة البلاد…بما يفتح باب الاحتمالات على ربيع عراقي يطالب بإزاحة رئيس الوزراء نوري المالكي.
ونصب نصب المتظاهرون الأسيجة الثلاثاء على الطريق الدولي الذي يربط العراق بسورية والأردن، في مؤشر على أنهم يعتزمون البقاء فترة طويلة.
من جانب آخر، شارك مجلس محافظة الأنبار المعتصمين في مدينة الرمادي، أشار رئيس المجلس جاسم محمد الحلبوسي خلال كلمة ألقاها أمام المعتصمين إلى أنه سيتخذ قرارا وصفه بالحاسم خلال اجتماع يحضره عدد من الشخصيات الدينية والعشائرية في ساحة الاعتصام في حال عدم استجابة الحكومة المركزية لمطالب المتظاهرين.
وأكد عدد من المتظاهرين بأنهم “لن يفضوا اعتصامهم إلا بعد أن تتحقق كافة مطالبهم وفي مقدمتها الإفراج عن السجناء والسجينات الأبرياء”، وطالب المتظاهرون رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة ووزير المالية رافع العيساوي بالانسحاب من المفاوضات في بغداد على أن يتم التفاوض مع أعضاء خلية الأزمة التي شكلها المتظاهرون في ساحة الاعتصام.
وكشف النائب عن القائمة االعراقية “رعد الدهلكي” في ان “نواب القائمة العراقية يتجهون الى الانبار لمشاركة المتظاهرين في مطالبهم للحصول على حقوقهم وايصال صوتهم المطالب بالتغيير وبالحقوق الشعبية”.
وتابع ان “توجه النواب ومشاركتهم يعبر عن تناسيهم الحقوق السياسية والفؤوية ومطالبتهم بحقوق المواطنين وتأكيدهم على ضرورة تحقيق العدالة واعطاء فرصة للمجتمع لتحقيق التوازن والتساوي بين جميع المكونات”.
وتعد محافظة الانبار من أكبر محافظات العراق مساحة حيث تبلغ مساحتها 138,000 كم ويبلغ إجمالي عدد سكانها 1,432,000 نسمة في عام 1999م.


أضف تعليق