وافقت إدارة مدينة موسكو على إجراء مسيرة تنظمها المعارضة الروسية في الثالث عشر من شهر يناير الحالي، حسب ما ورد على صفحة منسق “الجبهة اليسارية” سيرغي أودالتسوف على موقع “تويتر”.
وتنظم هذه المسيرة ردا على إقرار قانون يمنع الأميركيين من تبني الأطفال الروس.
وقال أود التسوف إن منظمي المسيرة توصلوا إلى اتفاق مع إدارة العاصمة، مشيرا إلى أن الأخيرة رفضت البحث في أي طريق آخر ما عدا ذلك الذي رأته السلطات مقبولا من حيث عدم الإخلال بحركة المرور عبر شوارع المدينة الرئيسية ومنها “سادوفويه كولتسو”، ما اضطر المنظمين إلى الموافقة والتراجع عن المسار حتى مقر مجلس الدوما (النواب) قرب الكرملين الذي كانوا يودون اعتماده.
وأطلق على هذه المسيرة اسم “مسيرة ضد الأوغاد” وهي ترفع شعارات إلغاء القانون المذكور الذي تم سنه في نهاية السنة الماضية، وحل البرلمان بمجلسيه (مجلس الدوما ومجلس الاتحاد) وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
ويوم الثالث عشر من يناير هو عيد رأس السنة في روسيا حسب التقويم القديم.
ومن المتوقع أن يشارك في مسيرة المعارضة حوالي 20 ألف شخص.


أضف تعليق