عربي وعالمي

الشيعة في باكستان يواصلون احتجاجهم ويرفضون دفن قتلاهم

نظم المئات من المسلمين الشيعة احتجاجا السبت لليوم الثاني على التوالي ضد هجوم ارهابي وقع في جنوب غربي باكستان ، حيث رفضوا دفن ضحايا الهجمات حتى تتعهد السلطات بتوفير الحماية العسكرية للطائفة التي تشكل اقلية في البلاد.


كان ما لايقل عن 84 شخصا قد لقوا حتفهم عندما وقع تفجيران اول امس الخميس في حي غالبية سكانه من الشيعة في مدينة كويتا عاصمة اقليم بلوشيستان .


 واعلنت مجموعة عسكر جونجوي السنية المتطرفة المحظور نشاطها المسؤولية عن الهجمات التي تعد الاسوأ ضد الشيعة منذ عقود.


ووضعت الطائفة الشيعية اكثر من 50 جثة في الاكفان في نفس الشارع الذي وقع فيه الانفجاران بفارق عشر دقائق بينهما واعتصم المحتجون هناك طوال الليل رغم البرد القارص والامطار المتقطعة.


وقال احد زعماء الحزب الديمقراطي الهازاري بستان على لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) “سوف نواصل تظاهرنا حتى يتم استبدال حكومة موقتة بالحكومة (الاقليمية ) ويسمح للجيش بالسيطرة على كويتا”. ومعظم الشيعة في كويتا من طائفة الهازارة العرقية وهم اهداف متكررة للعنف الطائفي.


وقدر بستان على عدد القتلى في الانفجارين المتزامنين بـ97شخصا واعرب عن مخاوفه من احتمال ارتفاع العدد لان العشرات من المصابين البالغ عددهم 150 شخصا حالتهم خطيرة. ومن بين القتلى عناصر من قوات الامن وعمال الانقاذ وصحفيون كانوا قد وصلوا الى موقع الانفجار الاول الذي نفذه انتحاري .


وقال ضابط مناوب في غرفة التحكم التابعة للشرطة ان الحصيلة الرسمية لعدد القتلى البالغ 84 شخصا مرشحة للارتفاع لان انفجارا ثانيا تم تنفيذه بسيارة مفخخة قد تسبب في تمزيق جثث العديد من الاشخاص . وقال مسؤولون انه تم منح قوة سلاح الحدود شبه العسكرية صلاحيات الشرطة لمدة شهر لدعم الامن في كويتا.