قال الأمير محمد رضا بهلوى ولى عهد إيران السابق: إن القاهرة وطهران لديهما مصالح مشتركة في قضايا ومختلفة في قضايا أخرى، مشددا على أن هناك اختلافات أيديولوجية بين النظام الحاكم في مصر وبين مذهب ولاية الفقية المعتمد في إيران.
وأضاف بهلوي في حوار لصحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم السبت أن هناك مصالح مشتركة بين القاهرة وطهران، وأخرى مختلفة، فإذا نظرنا إلى موقف البلدين من إسرائيل والغرب فإنه قد يكون متقاربا، لكن إذا تحدثنا عن الأمر أيديولوجيا فبالتأكيد مذهب ولاية الفقيه ،الذي يختلف تماما عن المذهب الشيعي يريد السيطرة على العالم العربي والإسلامي.
وأكد أن العديد من الدول في المنطقة وحتى التي تحمل توجهات إسلامية تعلم جيدا أن إيران ليست النموذج والوجهة الأفضل لها، وأن أركان السلطة في طهران يريدون السيطرة على العالم العربي، وهذا عكس السلفيين والسنة، لافتًا إلى أن هذا صدام.
وأضاف أن الإخوان بالتأكيد سيكونون على تحالف مع السنة، مشيرا إلى أنه يرى أن الدعوات المتبادلة بين مرسي ونجاد للزيارة عقب زيارة وزير الخارجية الإيرانى صالحي إلى القاهرة هى استعراض أكثر منه حقيقة، مسترشدًا بما جاء في تصريحات الرئيس مرسي في السابق أنه قال “لا نريد أن نكون مثل إيران”. ورأى أن العديد من الدول في المنطقة وحتى التي تحمل توجهات إسلامية تعلم جيدا أن إيران ليست النموذج والوجهة الأفضل لها.
وأشار ولي عهد إيران السابق، إلى أن كل من في السلطة في إيران الآن هم عبارة عن دمى يحركها المرشد الأعلى علي خامنئي، ولا يهم من يأتي أو يذهب. وأضاف أن “القرار والسيطرة يعودان له، ولا يفرق اسم الرئيس، وفي النهاية ما يقوله خامنئي هو القانون”.


أضف تعليق