- النائب العام المصري ينفي استقالته ويؤكد استكمال مدته الدستورية
(تحديث3) ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن فى مدينة بورسعيد إلى 30 قتيلا، بينهم اثنان من أفراد الشرطة، وأكثر من 300 مصاب أغلبها بطلقات نارية، بحسب مصادر طبية بإدارة مستشفيات بورسعيد التى صرحت بها للتليفزيون المصرى.
وأناب الرئيس المصري الدكتور محمد مرسى ، محمد كامل عمرو وزير الخارجية لحضور مؤتمر القمة الأفريقية بأديس أبابا.
ونفى النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله صحة المعلومات والأخبار التى تم تداولها، وما تم نشره من قبل بعض وسائل الإعلام وبعض المواقع الإلكترونية، بخصوص استقالته، مؤكداً أنه باق فى منصبه المدة التى نص عليها الدستور، وجارٍ التحقيق فى واقعة نشر هذا الخبر الكاذب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مروجيه.
وناشد النائب العام مواطنى مصر الشرفاء عدم تناقل ونشر أية أخبار، إلا عبر الحسابات الرسمية له على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة.
(تحديث2) ارتفع عدد القتلى في محافظة بورسعيد المصرية إلى 11 قتيلاً وأكثر من 170 جريحاً في الاشتباكات الدائرة حاليا بين مواطنين وقوات الأمن أمام سجن بورسعيد العمومي، احتجاجاً على الحكم الصادر اليوم بإعدام 21 من المتهمين في مجزرة استاد بورسعيد.
وأوضح الدكتور أحمد عمر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أنه تم نقل المصابين وحالات الوفاة إلى كل من مستشفيات بورسعيد العام والحميات والزهور وبورسعيد للتأمين الصحى.
وقال إنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفيات الإسماعيلية والسويس ودمياط والشرقية، إلى جانب مستشفيات بمحافظة بورسعيد.
(تحديث) قضت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة، السبت، ، وإحالة اوراقهم إلى مفتي الجمهورية، وفور صدور الحكم، شهدت مدينة بورسعيد إطلاق الرصاص اعتراضا.
وحددت المحكمة جلسة التاسع من مارس القادم موعدا لجلسة النطق بالحكم بالنسبة لباقي المتهمين فى القضية. والحكم الصادر ليس نهائيا، بل سيخضع لنظر محكمة النقض.
وقال التلفزيون المصري إن أهالي المحكوم عليهم بالاعدام يحاولون اقتحام سجن المدينة، وتم توجيه الاتهام إلى 73 شخصاً، من بينهم 9 من القيادات الأمنية بمديرية أمن بورسعيد، و3 من مسؤولي النادي المصري، متهمين بقتل 72 من عناصر رابطة “ألتراس” الأهلي، عقب مباراة الدوري بين الأهلي والمصري، في الأول من فبراير الماضي.
وترأس هيئة المحكمة المستشار صبحي عبدالمجيد، إلى جانب عضوية المستشارين طارق جاد المتولي ومحمد عبدالكريم عبدالرحمن، نقلا عن صحيفة “اليوم السابع” المصرية، السبت.
واعتبر مراقبون أن ما حدث في استاد النادي المصري ببورسعيد مجزرة بشرية لم تشهدها أي من الملاعب الرياضية في العالم.
وشهد محيط المحكمة تكثيفا أمنيا من قبل رجال القوات المسلحة، يشاركهم رجال الأمن بمديرية أمن القاهرة، حيث ستتواجد أعداد غفيرة من شباب الألتراس الذين توعدوا بالقصاص من القتلة بأيديهم حال خروج الحكم بما لا يعيد الحق لأصحابه، حسب ما أعلنوا.
وشارك 20 ألف ضابط ومجند من القوات المسلحة والشرطة في تأمين نقل المتهمين من محبسهم بسيارات مصفحة، وتأمين أسر الضحايا وأعضاء الألتراس من الناديين الأهلي والمصري، وذلك تحسبا لأحداث عنف وشغب وتعديات قد تتحول إلى مجزرة جديدة.
وواجه المتهمون في القضية، وفق ما ورد بأمر الإحالة، تهم ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل بعض جمهور فريق النادي الأهلي “الألتراس” انتقاما منهم لخلافات سابقة، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة (شماريخ وباراشوتات وصواريخ نارية) وقطعا من الحجارة وأدوات أخرى تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم في استاد بورسعيد الذي أيقنوا سلفا قدومهم إليه.
وأوضح قرار الإحالة أن المتهمين هجموا إثر إطلاق الحكم صفارة نهاية المباراة على المجني عليهم في المدرج المخصص لهم بالاستاد، وانهالوا عليهم ضربًا بالأسلحة والحجارة والأدوات المشار إليها، وألقوا ببعضهم من أعلى المدرج، وحشروا البعض الآخر في السلم والممر المؤدي إلى بوابة الخروج مع إلقاء المواد المفرقعة عليهم، قاصدين من ذلك قتلهم، فأحدثوا بالمجني عليهم الإصابات الموصوفة بتقارير الطب الشرعي والتي أودت بحياتهم.
واقترنت بهذه الجناية جنايات السرقة بالإكراه والشروع فيها والتخريب والإتلاف العمدي للأملاك العامة والأموال الخاصة والبلطجة والترويع وحيازة وإحراز مواد مفرقعة وأسلحة بيضاء بغير ترخيص.
ويواجه المتهمون من رجال الشرطة والمسؤولين بالنادي المصري ومهندس كهرباء الاستاد تهم الاشتراك بطريق المساعدة مع مرتكبي الأحداث، وذلك عن طريق تسهيل دخول المهاجمين إلى استاد بورسعيد بأعداد غفيرة تزيد على العدد المقرر لهم بأكثر من 3 آلاف شخص، ودون تفتيشهم لضبط ما كانوا يحملونه من أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة، كما سمحوا بوجودهم في داخل الملعب وفى مدرج قريب جدًا من مدرج جمهور النادي الأهلي مع علمهم بأنهم من أرباب السوابق الإجرامية وتركوهم يحطمون أبواب أسوار الملعب وتسلقها إثر انتهاء المباراة.
كما أن المتهمين من رجال الشرطة مكنوا بقية المتهمين المشار إليهم من الهجوم على جمهور فريق النادي الأهلي في أماكن وجودهم بالمدرج المخصص لهم بالاستاد، وأحجموا عن مباشرة أي إجراء مما يوجب الدستور والقانون القيام به لحفظ النظام والأمن العام وحماية الأرواح والأموال ومنع وقوع الجرائم، بينما قام مهندس كهرباء الاستاد بإطفاء كشافات إضاءة الملعب لتمكين المتهمين من ارتكاب جريمتهم.
وورد بتقارير الصفة التشريحية للمجني عليهم إصابة البعض منهم باشتباه كسر بقاع الجمجمة، كما ظهر في بعض الجثامين مظاهر إصابة حيوية تراوحت بين السحجات والكدمات بالرأس أو بالجذع وجروح قطعية نتيجة الاحتكاك بسطح خشن والمصادمة بأجسام صلبة.
نشر الجيش المصري في الساعات الاولى من صباح السبت 26 يناير مدرعاته وقواته في مدينة السويس بعد مقتل 7 متظاهرين وجندي بالرصاص في اشتباكات في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
وصرح عادل رفعت مدير امن السويس للتلفزيون الرسمي: “طلبت دعما من قوات الجيش لغاية ما نعدي الفترة والمرحلة الصعبة والتي تستهدف امن مصر كلها”، وأضاف رفعت، إن قوات الأمن ألقت القبض على 6 من المتهمين بالتورط في الأحداث، وكان بحوزة أحدهم بندقية.
من جانبهم قام عدد من أفراد الشرطة المحتجون على مقتل زميلهم خلال الاشتباكات مع متظاهرين بالسويس، بتحطيم سيارات لمواطنين بمحيط مديرية الأمن.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن وزارة الصحة قولها ان 456 شخصا اصيبوا في 12 محافظة هي القاهرة والاسكندرية والبحيرة والاقصر وكفر الشيخ والاسماعلية والغربية والشرقية والسويس والمنيا ودمياط والدقهلية في الاحتجاجات.
فيما قدم الرئيس المصري محمد مرسي تعازيه بوقوع ضحايا في ذكري الثورة، مؤكدا أن أجهزة الدولة لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة في الوقت الذي تبذل فيه قصارى جهدها لحماية وتأمين المظاهرات السلمية.
ودعا مرسي جميع المواطنين إلى التمسك بالمبادئ النبيلة للثورة المصرية في التعبير عن الرأي بحرية وسلمية ونبذ العنف قولا وفعلا.


أضف تعليق