ردا على موقف جبهة الانقاذ المعارضة برفض دعوة الرئيس محمد مرسي للحوار، شدد المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين على عدم الاستجابة لاي استفزاز والالتزام بخطاب التهدئة.
وقال المتحدث: “لدينا مسار سياسي واضح رسمه لنا الدستور، والأزمات الاجتماعية مسؤولية الجميع”.
وكانت “جبهة الإنقاذ الوطني”، أحد أكبر حركات المعارضة في مصر، أكدت رفضها للدعوة التي وجهها الرئيس محمد مرسي، إلى قادة ورموز القوى السياسية، لإجراء حوار وطني حول أحداث العنف التي تفجرت مؤخراً، راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى، والتي دفعت بالرئيس المصري لإعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجول في ثلاث محافظات.
وأكد القيادي في جبهة الإنقاذ محمد البرادعي، رفضه المشاركة في أي حوار خال من المضمون، واصفاً دعوة الرئيس مرسي لقادة القوى السياسية للحوار، بأنها شكلية وتفتقد للجدية، كما شدد على أن حل الأزمة الراهنة التي يشهدها الشارع المصري، “يجب أن يكون سياسياً، وليس أمنياً.”
وقال البرادعي، والذي شغل في سابق منصب المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مؤتمر صحفي عقدته جبهة الإنقاذ في مقر حزب “الوفد” ظهر الاثنين، إن “الجبهة مع كل حوار جاد، وإذا وافق الرئيس على شروط الجبهة للحوار، سنتشارك فيه.”
من جانبه، قال المرشح السابق بانتخابات رئاسة الجمهورية، وزعيم “التيار الشعبي”، حمدين صباحي، “نعلن تضامننا مع الشعب ومدن قناة السويس”، مؤكداً أن “الجبهة ترفض كل أشكال العنف، والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.”
من جانبه، قال عمرو موسى عضو جبهة الإنقاذ، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية: “نحن مع الحوار الجاد، الذي يفيد المواطن والوطن”، وأكد أن “الوقت الراهن يتطلب حكومة وحدة وطنية.. ونقف مع شعب القناة بكل مدنها، ولا بد أن تبتعد الأيادي عن قناة السويس.”
أما رئيس حزب الوفد، السيد البدوي، فأكد: “لقد سبق وأن طالبنا رئيس الجمهورية بحكومة إنقاذ وطني، وتشكيل لجنة محايدة لإعادة صياغة المواد الخلافية في الدستور”، مشيراً إلى أن الرئيس مرسي لم يستجب للنداءات المتكررة من جانب العديد من قادة القوى السياسية.


أضف تعليق