(تحديث..1) ناشد المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لحل الأزمة السورية الأخضر الابراهيمي مجلس الأمن الدولي اليوم بالتحرك الان لانقاذ سوريا نظرا لبلوغ الأعمال المروعة فيها مستويات غير مسبوقة.
وقال الإبراهيمي نقلا عن مصادر دبلوماسية من داخل المجلس: لا نزال في نفس المرحلة التي كنا عليها منذ شهرين وقد حان وقت العمل الآن فتحرك مجلس الأمن بات ضروريا الآن.. المأساة لم تنته.. وثمة ضرورة ملحة لتحقيقات دولية محددة على بعض هذه جرائم.
وأضاف: أن شرعية الرئيس السوري بشار الأسد يتعذر علاجها فلا يزال النظام القمعي في دمشق كما كان ما لم يزد والخوف بات أقل عند الشعب.
وعلى الصعيد الإقليمي أشار الابراهيمي الى أن الصورة تبعث على القلق.. وثمة آثار سلبية اذا استمرت الأزمة في التصاعد فقد أصبحت سوريا مسرحا للقوات المتناحرة ولا تأمن أي دولة من دول الجوار من الوقوع في تداعيات الصراع
.
وأعرب الابراهيمي عن أسفه لما يمكن أن يبدو أنه ترديد لما قيل من قبل، مضيفا ان الجميع يرى البلاد في حالة انهيار ولا يمكن سوى للمجتمع الدولي أن يساعد وقبله مجلس الأمن.
وشدد الابراهيمي على أنه بناء على بيان جنيف الصادر في ال30 من يونيو الماضي “يجب ألا يكون للأسد دور في المرحلة الانتقالية”.
…….
عثر على جثث عشرات الشبان في أحد أحياء مدينة حلب اعدموا برصاصات في الرأس، في حين حقق الجيش السوري الحر إنجازاً جديداً في مدينة دير الزور شرقي البلاد، حيث بسط السيطرة على مبنى الأمن السياسي وسط المدينة التي تتعرض لقصف قوات النظام، وسط اشتباكات عنيفة بين الثوار وجيش والنظام قرب دمشق، في الوقت الذي تتعرض عدة مدن لقصف قوات النظام.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان امس «عثر على جثامين عشرات الشبان في اطراف نهر قويق في مدينة حلب وكانوا مكبلي الأيدي بمعظمهم واعدموا رمياً بإطلاق الرصاص بالرأس». وأكد ضابط في الجيش السوري الحر في المكان انه «تم انتشال 68 جثة حتى الآن من النهر». وأشار المرصد إلى أن ناشطين وعناصر في مجموعات مقاتلة معارضة في المنطقة يواصلون انتشال المزيد من الجثث. وأضاف ان عدد القتلى قد يصل إلى 80 فيما وصفها بمذبحة جديدة. وأوضح أن معظم الضحايا هم شبان في العشرينات.
وقال الضابط الذي عرف عن نفسه باسم ابو صدى «بعضهم مجرد اطفال»، متهماً النظام «بإعدامهم». وذكر ان الضحايا «مدنيون»، وانه يصعب التعرف عليهم بسبب اثر الرصاصة على وجوههم.
وذكر مصدر امني كبير في حلب ان «المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد أن الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر خطفتهم مجموعات ارهابية بتهمة الموالاة للنظام».
واشار الى انه «تم تنفيذ حكم الإعدام بهم في حديقة طلائع البعث في حي بستان القصر الواقع تحت سيطرة» هذه المجموعات «ليل قبل البارحة والقاء الجثث في النهر»، مشيراً الى ان «الإرهابي حفص ابو اسلام التونسي الجنسية نفذ العملية».


أضف تعليق