قتل شخص واحد على الأقل وأصيب 79 آخرون في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين مناهضين للرئيس المصري محمد مرسي بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي بضاحية مصر الجديدة بشرق القاهرة، حسبما ذكرت مصادر طبية.
وأكد الدكتور أحمد الأنصاري نائب رئيس هيئة الإسعاف المصرية إن أحداث قصر الاتحادية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 79 آخرين أغلبهم باختناقات وبعض الجروح نتيجة الإصابات بمواد صلبة يرجح أن تكون حجارة تبادلها المحتجون مع قوات الأمن.
وكانت قوات الأمن قد استخدمت المياه والغاز المسيل للدموع ضد المحتجين الذين ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على القصر.
ومن جهة أخرى أعربت وزارة الداخلية المصرية عن أسفها لقيام عدد من أفراد الشرطة بـ”التعدي” على أحد المتظاهرين في محيط قصر الاتحادية الرئاسي مساء الجمعة، وذكرت أن الوزير، محمد إبراهيم، أمر بفتح تحقيق في الواقعة “المؤسفة”، والتي اعتبرتها “تصرفاً فردياً” من قبل بعض عناصر الأمن المركزي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “ما حدث محل تحقيق”، وسوف يتم إعلان النتائج على الرأي العام فور الانتهاء من التحقيق، وأكدت أنها “لن تتستر على أي خطأ أو تجاوز، انطلاقاً من إيمانها بدورها في حماية حقوق الإنسان وصون حرياته، وتأكيدا على النهج الجديد للوزارة”.


أضف تعليق